القسام - الضفة المحتلة :
عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قرار ما تسمى بالمحكمة الصهيونية العليا اليوم الأربعاء، بإخلاء الخان الأحمر وهدمه، جريمة صهيونية جديدة تضاف لسجل جرائمه النكراء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وأكدت "حماس" على أنه لا رادع لهذا المحتل إلا بالمقاومة، و"أنه لن يعيد حساباته باغتصاب مزيد من أرضنا وتهجير سكانها إلا بزعزعة أمنه، ودفعه ثمن عدوانه المتواصل بحق شعبنا"، داعية الجماهير الفلسطينية للانتفاض في وجه الاحتلال ومقاومته بكل الوسائل.
وأكدت الحركة، في بيان لها اليوم الأربعاء، أن "هذه المحاكم ما هي إلا أدوات تنفذ سياسة السلطات الصهيونية، وتخفي دولة العدو الصهيوني من ورائها وجهها العدواني الهمجي، محاولة طلاء قبحها بصورة إنسانية وشرعية، وتسويقها دولياً على أنها دولة قانون".
وحمّلت "حماس" الاحتلال وحده المسؤولية عن نتائج هذه الجريمة، وقالت: "إن أهلنا الصامدين في الخان الأحمر أبدوا خلال الأسابيع الماضية استبسالا كبيرا في الدفاع عن حقهم وأرضهم، الذي سيتواصل بدعم ومساندة أبناء شعبنا كافة، حتى يسقط القرار الصهيوني الجائر".
وترى "حماس" أن القرار يأتي ضمن خطة صهيونية ممنهجة لتغيير الواقع على الأرض في القدس المحتلة، وبتواطؤ ودعم أمريكي، في ظل الصمت العربي والإسلامي، واستمرار السلطة في طريق التنسيق الأمني مع الاحتلال، دون أن تحفظ لشعبنا أبسط حقوقه، وفق تعبيرها.
ودعت الحركة مختلف شرائح الشعب الفلسطيني للانتفاض في وجه المحتل، ومقاومته بالوسائل كافة؛ لوقف إجرامه وغطرسته، وإفشال مخططاته الاغتصابية التوسعية.
وطالبت السلطة بإطلاق يد الشعب الفلسطيني في الحراك الجماهيري الشعبي المناصر لأهل الخان الأحمر دون أي تضييق أو تحديد، داعية الفصائل الوطنية والإسلامية والمؤسسات الفاعلة إلى عدِّ هذا الأسبوع أسبوعاً وطنياً تُنظم فيه التظاهرات والاحتجاجات وصولاً لتشكيل أكبر حالة إسناد شعبي لأهل الخان الأحمر.