القسام - الضفة المحتلة :
شنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس طالت 27 فلسطينيا؛ بينهم أسرى محررون وقيادي في حركة "حماس".
وأقرّ جيش العدو في بيان صدر عنه اليوم، باعتقال قواته لسبعة وعشرين فلسطينيا ممّن يصفهم بـ "المطلوبين"، متهما إياهم بممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف صهيونية.
وادّعى الاحتلال عثور قواته على معدات وأسلحة في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة، كما أكّد استيلائه على ثلاث مركبات من بلدة دورا وقرية المجد (قضاء الخليل)، بدعوى ارتباط أصحابها بدعم المقاومة.
وطالت الاعتقالات القيادي في حركة "حماس" بطولكرم رأفت ناصيف؛ وهو أسير محرر قضى عدة سنوات في معتقلات الاحتلال، بالإضافة إلى ثلاثة أسرى محررين من بلدة دورا جنوب الخليل، وأربعة معتقلين من نابلس؛ بينهم اثنان من مخيم بلاطة.
وقالت مصادر محلية إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا منزل ناصيف في المدينة وفتشوه واعتقلوه، علما أنه أسير محرر قضى أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال غالبيتها في الاعتقال الإداري.
وكذلك اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد سعادة التايه عقب مداهمة منزله وتفتيشه في المدينة.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت عماد العامودي بعد مداهمة منزله في شارع كشيكة بنابلس، وسط مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال.
وفي مخيم بلاطة اعتقل جنود الاحتلال الشقيقين إسلام ويوسف عبد الكريم حشاش، بعد تحطيم مدخل المنزل والعبث بمحتوياته، إضافة إلى حسام أبو زيتون وأحمد مرمش من مخيم بلاطة شرق نابلس.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بنابلس، تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
واستهدفت الاعتقالات الصهيونية مواطنا فلسطينيا من طولكرم، وثلاثة آخرين من كفر عقب ومخيم قلنديا وبلدة أبو ديس بالقدس المحتلة.
كما اعتقل الاحتلال مسنًّا فلسطينيا في السبعينيات من العمر ونجله، بعد مداهمة بلدة بني نعيم قضاء الخليل، كما اعتقل ثلاثة مواطنين من مدينة الخليل.