القسام - غزة :
استشهد فتيان وأصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الصهيوني لمنطقة الكتيبة وسط مدينة غزة ومنزلا في القرار بخانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الطفلين أمير النمرة 15 عاماً والطفل لؤي كحيل 16 عاماً جراء استهداف منطقة الكتيبة بغزة بعد صواريخ من طائرات الاحتلال، وجاء ذلك في وقت تواجد المواطنين في المتنزه الملاصق للمبنى المستهدف.
وأكدت الوزارة أن أضرارا جسيمة لحقت بسيارات الإسعاف والخدمات الصحية والكوتينرات والأثاث بمبنى النقل والإسعاف التابع لوزارة الصحة في منطقة الكتيبة بغزة، جراء الاستهداف الصهيوني للمنطقة.
وجاء القصف للمبنى في وقت تواجد المواطنين في المتنزه الملاصق للمبنى المستهدف، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، كما تضرر مسجد مجاور للمبنى المستهدف بشكل كبير.
وتعتبر منطقة الكتيبة وسط مدينة غزة من أكثر المناطق ازدحاما بالحركة المرورية وحركة المواطنين، باعتبارها مجمعا لعدد من الجامعات الفلسطينية، كما تتضمن موقفا كبيرا للمركبات والحافلات التي تقل الطلاب والموظفين.
وقصفت طائرات العدو مواقع للمقاومة وأراض زراعية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، فيما ردت المقاومة بإطلاق رشقات من الصواريخ باتجاه مغتصبات ما يسمى ب"غلاف غزة"، وسمع دوي صفارات الإنذار.
وفي بلدة القرارة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، قصفت مدفعية العدو منزلًا ما أسفر عن وقوع إصابتين من المكان.
إلى ذلك قصف طائرات بدون طيار صهيونية أرضًا زراعية شرقي حي الزيتون جنوبي شرقي المدينة، وموقعي "قريش" و"أبو جراد" جنوبي المدينة، بالإضافة إلى أرض زراعية أخرى شرقي حي التفاح.
وفي شمال القطاع، أغارت أن طائرات العدو على موقع للمقاومة قرب القرية البدوية، وآخرًا شرقي بيت لاهيا ، فيما قصفت طائرات بدون طيار أرضًا قرب المستشفى الأندونيسي.
كما عاودت طائرات الاستطلاع الصهيونية تستهدف بصاروخ أرضًا فارغة بجوار جامعة القدس المفتوحة شمال قطاع غزة.
وردت المقاومة بإطلاق عشرات القذائف والصواريخ على مواقع عسكرية صهيونية في محيط القطاع، فيما تجدد سماع صفارات الإنذار في العديد من المغتصبات والمواقع الصهيونية في غلاف قطاع غزة.