القسام - القدس المحتلة :
أصيب جندي صهيوني عقب اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك، ومحاصرتها للمعتكفين في المصلى القبلي، وذلك تزامنًا مع سماح شرطة الاحتلال لعشرات المغتصبين المتطرفين باقتحام المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
واستدعت شرطة الاحتلال عددًا من عناصر القوات الخاصة المسلحة التي حاصرت المصلين داخل المصلى القبلي حتى انتهاء فترة اقتحامات المغتصبين الصباحية، كما تواجد بينهم عنصر قام بتصوير كل ما يحدث عند المصلى القبلي بكاميرا خاصة.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال حتى الآن أحد الفتية، وأطلقت الرصاص المطاطي باتجاه المصلين الذين أمطروا الجنود بالأحذية والحجارة.
وكان 87 مغتصباً اقتحموا الأقصى من "باب المغاربة" وتجولوا في باحاته بحماية مشددة حتى خروجهم من "باب السلسلة".
في ذات السياق، أعلن الاحتلال عن إصابة عنصر من الشرطة خلال المواجهات التي اندلعت في المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم.
وشهدت الأجواء حتى ظهر اليوم توتراً داخل المسجد، حيث قام المغتصبون باستفزاز وتحدي المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى.
ورغم قيود الاحتلال، إلا أن مصليات وأروقة الأقصى تشهد تواجدًا مكثفًا للمصلين من أهل القدس والأراضي المحتلة عام1948 والضفة الغربية الذين يؤمونه لأداء الصلوات، وإحياء العشر الأواخر من رمضان، حيث تعالت أصواتهم بالتكبير، رفضًا للاقتحامات المستمرة.
ويشهد المسجد الأقصى حالة من التوتر مع كل اقتحام للمغتصبين لباحاته؛ حيث تمنع الشرطة المصلين من الاحتجاج أو اعتراض مجموعات المغتصبين.
وكانت مؤسسات مقدسية إسلامية حذرت في بيان صحفي الأربعاء، من استهداف سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى طيلة العام، وخاصة في شهر رمضان الكريم، مؤكدةً أن جميع الإجراءات القمعية التي ينفذها الاحتلال وأذرعه، لم ولن تغير من قداسته.