القسام - وكالات :
انسحبت قوات الاحتلال ليل السبت من بلدة برقين بجنين شمالي الضفة الغربية المحتلة بعد ساعات من اقتحامها بشكل مفاجئ، ومحاصرة منازل في الحارة الشرقية بحثًا عن المطارد أحمد نصر جرار.
وقالت القناة العاشرة الصهيونية إن: "العملية الثالثة للإمساك بالمطارد أحمد جرار فشلت".
واقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال برقين بشكل مباغت مساء أمس بعد ساعات من فشل عمليتها العسكرية بالمدينة وضواحيها بحثًا عن المطارد جرار.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال هدمت جزءًا من منزل المواطن خالد عتيق في الحارة الشرقية من برقين، ودمّرت "بركسات" تابعة له جانب المنزل، فيما أخطرت المواطن مصطفى عتيق بهدم منزله المجاور للمنزل الأول.
وأوضحوا أن جنود الاحتلال نادوا عبر مكبرات الصوت في المنطقة: "أحمد سلّم حالك وإلاّ رح نهدم الحارة بيت بيت".
واستدعت قوات الاحتلال مجندات لتفتيش النساء في تلك المنطقة وسط استمرار النداء على المطارد جرار لتسليم نفسه.
وأشار ت مصادر محلية إلى أن الشبان يهتفون خلال المواجهات مع قوات الجيش: "طلقة بطلقة ونار بنار.. بنحيي أحمد جرّار".
ولفتت إلى أن المواجهات تدور في ظلام دامس في الحي الشرقي بعد قطع قوات الاحتلال الكهرباء عن المنطقة.
وذكر أن العملية العسكرية hgwid,kdm في البلدة هي الأعنف منذ اجتياح الضفة عام 2002.
وفرض الجيش حظرًا للتجول بالبلدة وحظر على المواطنين الخروج من منازلهم في جميع أنحاء البلدة واستدعى تعزيزات، فيما تم توسيع رقعة التفتيش وسط اشتداد المواجهات.
وأشار إلى مواجهات عنيفة يخوضها الشبان في البلدة، في حين تحلق طائرات الاستطلاع في سماء البلدة وسط سماع لدوي انفجارات.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بإصابة تسعة شبان خلال المواجهات، أحدهم بالرصاص الحي وصفت إصابته بالمتوسطة.
وتتركز الحملة بالحي الشرقي للبلدة القريب من منطقة واد برقين.
وكانت قوات الاحتلال انسحبت صباحًا من بلدة الكفير في جنين والتي كانت مسرحًا لانفجارات ومحور عملية عسكرية تضمنت محاصرة منزلاً يشتبه بتواجد المطارد القسامي أحمد نصر جرار بداخله.