الخميس, 02 فبراير, 2017

400 جندي يقتحمون "نفحة" بعد حادثة الطعن

القسام - الضفة المحتلة :
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن أكثر من 400 جندي من وحدة القمع الخاصة المتسادا الصهيونية اقتحمت مساء الأربعاء أقسام (2،12) في سجن نفحة واعتدت على الأسرى بطريقة وحشية.
وذكر بيان صادر عن الهيئة أن هؤلاء الجنود تعمدوا تخريب ممتلكات الأسرى ومصادرة ما بحوزتهم من أجهزة كهربائية، بالإضافة إلى تعريتهم من ملابسهم وتركهم بالبرد القارص، ورشهم بالغاز والفلفل.
من جهته طالب رئيس الهيئة عيسى قراقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتوجه الفوري إلى السجن والدخول الى غرف الأسرى التي حولت الى زنازين، كخطوة للحد من الهستيريا والجنون الصهيوني المتمثل في التعامل مع الأسرى بحقد وعنصرية.
وحمل قراقع بشكل واضح نتنياهو وحكومته المتطرفة وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع وانفجارها في نفحة، موضحا ان هذه الهجمة منظمة ومخطط لها من قبل العصابة الصهيونية بقيادة نتنياهو واعوانه في الشاباك ومصلحة السجون.
وأكد أن الأسرى لن يستسلموا ولن يرضخوا امام هذه الاعتداءات غير المبررة وسيواجهون التصعيد بتصعيد، داعيا الحركة الأسيرة في كافة السجون الانتصار لإخوانهم في نفحة، وأنه على نتنياهو أن يصدر تعليماته الفورية لوقف الاعتداءات قبل الانفجار الكلي.
وكان طعن أسير فلسطيني ظهر اليوم شرطيًا صهيونياً في سجن نفحة الصحراوي.
وقال مكتب إعلام الأسرى في تصريح مقتضب إن أحد الأسرى طعن سجانه وهو شرطي في وحدة "المتسادا" الخاصة بالسجون ردًا على إجراءاتهم وممارساتهم القمعية ضد الأسرى والتي كان آخرها أمس.
وأشار إلى أن التوتر يسود السجون كافة بعد حادثة الطعن، وكانت حالة الاستنفار قد أعلنت صباح أمس الثلاثاء في سجن نفحة الصحراوي، عقب اقتحام وحدات القمع "متسادا" لقسم رقم (1)، والاعتداء على الأسرى وتخريب مقتنياتهم.
وصعدت قوات القمع مؤخرًا من هجمتها على سجن نفحة، والذي يقبع في معظم أقسامه أسرى حركة حماس.
وكان المجلس الوزاري المصغّر للشئون الأمنية الصهيونية "الكابينيت" أقر في جلسة له مؤخرًا العديد من الإجراءات التي سيتم اتخاذها ضد الأسرى الفلسطينيين، في إطار الضغط للكشف عن مصير الجنود الأسرى لدى كتائب القسام.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026