القسام - وكالات:
لم تكتف العمليات البطولية في انتفاضة القدس بنتائجها المباشرة من قتل وإصابة جنود الاحتلال والمغتصبين الذين يعيثون خرابا ويمعنون قتلا بحق أبناء شعبنا، بل تعدت لأن تكون سببا للإطاحة بكبار قادة جيش الاحتلال.
ومنذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر الماضي، تسببت العمليات البطولية التي ينفذها الشبان الفلسطينيين بتنحية عدد كبير من قادة جيش الاحتلال، كان آخرها ما ذكرته اذاعة الاحتلال بتنحية قائد سرية في الجيش من منصبه لمدة عام وذلك بعد إجراء تحقيق في عملية الطعن التي وقعت الأسبوع الماضي قرب مستوطنة “براخا” جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة بموقع حراسة وأسفرت عن إصابة جنديين بجراح متفاوتة.
وأفادت الإذاعة أنه تم توجيه لفت نظر خطي في ملف الضابط وتنحية قائد فصيلة ورقيب من منصبهما، بسبب قيام منفذا عملية الطعن بخطف سلاح الجنديين ولاذا بالفرار إلا أنه تم العثور لاحقا على الأسلحة.
ولم يقتصر الأمر على الضباط المسئولين في موقع العملية، بل وسيطال الجنديين اللذين أصيب احدهما بجروح طفيفة إلى متوسطة والآخر بطفيفة بعد تماثلهما للشفاء، بعد أن كشفت تحقيقات قيادة جيش الاحتلال وجود عيوب في القيام بالمهام وتجاوز خطير في المحافظة على السلاح الشخصي.
ويثبت بذلك الشبان الفلسطينيين الذين يواجهون جنود الاحتلال والمغتصبين بأدوات قتالية بدائية، أنهم باتوا يمثلون قوة يتكسر أمامها جبروت الاحتلال.