القسام - الضفة المحتلة:
أفادت مصادر إعلامية عبرية، بتصاعد عمليات رشق الحجارة التي ينفذها الفلسطينيون ضد الصهاينة ومركباتهم في الضفة الغربية والقدس، بشكل تقف أمامه قوات الاحتلال عاجزة عن فعل شيء تجاهه.
وقال موقع "0404" العبري، الجمعة، "إن الفلسطينيين لا يكفّون عن عمليات رشق الحجارة في جميع أماكن تواجدهم، على مدار الساعة، وقواتنا لا تفعل شيئاً إزاء ذلك".
وذكر أن الأيام الأخيرة شهدت رشق شبان فلسطينيين لحافلتين صهيونيتين شرق قلقيلية وجنوب بيت لحم، مشيراً إلى عدم وجود إصابات بشرية.
وأضاف "رغم استمرار الفلسطينيين في عمليات رشق الحجارة، إلّا أن القوات الصهيونية لا تعمل على منعها".
وتزايدت عمليات رشق الحجارة منذ بداية انتفاضة القدس مطلع تشرين أول/ أكتوبر العام الماضي، وقد كانت مصادر عبرية تعمل على تسجيلها، لتصل لأكثر من 40 هجوماً بشكل يومي على أهداف صهيونية سواء باتجاه دوريّات الاحتلال أو مركبات المغتصبين أو منازلهم.
وفي نهاية العام الماضي، صادقت حكومة الاحتلال الصهيونية على قانون تشديد عقوبة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قواتها العسكرية، في إطار محاولة قمع الفلسطينيين وحملهم على الامتناع عن المقاومة والمشاركة في المواجهات.
ويقضي القانون الصهيوني بفرض عقوبة السجن الفعلي لـ 4 سنوات على كل من تتم إدانته بتهمة رشق الحجارة وقنابل الـ"مولوتوف" الحارقة والألعاب النارية، بالإضافة إلى سحب رخص القيادة ومنع السماح بالحصول عليها مدى الحياة، وذلك إلى جانب فرض غرامات مالية على القاصرين وذويهم من فلسطينيي الـ 48 وحرمانهم من أي مخصصات ممنوحة لهم.