الأربعاء, 25 نوفمبر, 2015

المصري: الانتفاضة مستمرة وحظر "الحركة الإسلامية" يقرب زوال الاحتلال

القسام - وكالات:

أكد مشير المصري، القيادي في حركة "حماس"، وعضو كتلتها البرلمانية، أن انتفاضة القدس تجاوزت كل المعادلات والنظريات، وهي ماضية لتحقيق أهدافها، وتحرير الأرض والمقدسات، مشددا على أن حظر الاحتلال، الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة منذ عام 1948 "حماقة ستعجل من زوال الاحتلال عن أرض فلسطين".

وقال المصري خلال مسيرة للحركة بمدينة غزة، مساء الثلاثاء (24-11)، دعماً لانتفاضة القدس ورفضاً لحظر الحركة الإسلامية، إن انتفاضة القدس بوابة التحرير لأرضنا ومقدساتنا، وهي ماضية لتحرير الضفة من براثن الاحتلال وصولاً إلى تحرير فلسطين كل فلسطين، كما حررت غزة بانتفاضة الأقصى.

وأضاف "انتفاضة القدس التي نعايشها والتي يعمل العدو وبعض الأطراف الإقليمية على احتوائها وفي إطارها حظر الحركة الإسلامية، في هذا الإطار انطلقت ولن تتوقف، رغم محاولات التأثير عليها".

وشارك في المسيرة حشد من المواطنين، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل، تجمعوا أمام برج الشوا وحصري وسط مدينة غزة وسط هتافات داعمة لانتفاضة القدس والحركة الإسلامية.

ودعا المصري السلطة الفلسطينية لـ"وقف التخابر والتنسيق مع الاحتلال، إكراماً لدماء الشهداء والشهيدات التي تسيل كل يوم".

ورأى القيادي البرلماني، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "ما كانت لتأتي إلا في سياق مخطط أمريكي يشكل الوجه الآخر للعدو الصهيوني"، وقال: "عار على أي طرف فلسطيني أو عربي أن يلتقي مع الهدف الصهيوني والأمريكي في التأثير على انتفاضة القدس".

ووجه المصري التحية لشعبنا في الضفة والقدس، والأهالي في أراضي 48 خاصة الحركة الإسلامية وشيخها رائد صلاح وكل القادة الذين تمسكوا بالحقوق والثوابت.

وشدد على دعم حماس ونصرتها لإخوانها في الحركة الإسلامية وقائدها رائد صلاح ونائبه كمال الخطيب، "الذين يشكلون رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الأقصى".

وقال المصري: "جئنا لنؤكد على وحدة الأرض والشعب والمصير، وكما وصفنا نبينا سنبقى جسدًا واحدًا، ونقف اليوم أمام هذا القرار العنصري وأمام هذه السابقة الخطيرة ضد الحركة الإسلامية"، واصفا إياه بـ"الإرهابي لتحييد الوجود العربي والإسلامي عن المعركة المصيرية مع العدو".

ورأى أن القرار يهدف إلى ضرب الهوية الوطنية، وإضعاف روح التمسك بالأرض والمقدسات، وانتقاماً من الشعب بأكمله، لافتاً إلى أن شعبنا في أراضي 48 واجه كل محاولات التذويب، وبقي محافظًا على هويته وإرثه التاريخي وحقوقه الدينية في أرض فلسطين.

وأضاف المصري "القرار الصهيوني أحمق، ويدلل على درجة الغباء التي استفحلت في هذا الكيان وفي مقدمته المجرم (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) نتنياهو، ولم يأخذ العبرة من التجارب والتاريخ"، عاداً أنه يأتي ثمناً للدفاع عن الأقصى والتمسك بالهوية الإسلامية.

وفي شأن منفصل، دعا جمهوريةَ مصر العربية لأن تتحمل مسؤولياتها، والإفراج عن الشبان الأربعة المختطفين لديها، وتحريرهم وعودتهم إلى ذويهم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026