القسام - القدس المحتلة:
في ظل موجة العمليات الفدائية البطولية التي ينفذها شباب انتفاضة القدس منذ بدايتها، وفي ظل تصاعد المواجهات واتساع رقعتها، وتحت عنوان "أيام الخوف"، كشفت صحيفة "معاريف" الصهيونية عن ارتفاع بنسبة 100% في عدد الصهاينة المتوجهين إلى مراكز المساعدة النفسية.
وقالت الصحيفة إنه وبسبب التصعيد الأمني، أعلنت مراكز الدعم النفسي عن ارتفاع بنسبة زادت عن 100% في عدد الصهاينة المتوجهين لمراكز المساعدة النفسية.
ووفق الصحيفة الصهيونية؛ فقد قالت تقارير أرسلتها مراكز الدعم النفسي، إن المواطنين يتكلمون عن أحاسيس صعبة من العداء والكراهية الناتجة عن فيديوهات عمليات الطعن وعن صعوبة إحباطها.
وأظهرت الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتناقلها القنوات الصهيونية وحتى الفلسطينية حالة الهلع الشديد التي تنتاب المواطنين الصهاينة والمستوطنين وحتى عناصر الشرطة والجيش الصهيوني بمجرد الاشتباه بوجود مقاوم فلسطيني يحمل سكيناً في المكان.
وكان تقرير لموقع المجد الأمني أكد أن كيان الاحتلال يعيش في مأزق حقيقي، فكل أجهزته الأمنية ومؤسساته المدنية فشلت في فهم هذا الجيل الفلسطيني، وقال: "جاهلٌ من يعتقد أنها سحابه صيف وسرعان ما تنقشع، بل ستستمر بوتيرة أكثر دقة وأكثر تطورا".
وفي آخر الإحصائيات؛ فقد قتل 8 صهاينة، وأصيب 201 آخرون، بالإضافة إلى وقوع 1040 حادث إلقاء حجارة، و37 حادث إطلاق نار، و43 عملية طعن، نجح منها 29 على الأقل، علاوة على تنفيذ 430 عملية إلقاء زجاجات حارقة وعبوات ناسفة.