القسام - وكالات:
كشفت قناة تلفزة عبرية، أن السلطة في رام الله، أبلغت العدو الصهيوني عقب عملية نابلس، تكثيف التنسيق الأمني؛ بهدف ملاحقة المنفذين؛ فيما قدرت مصادر صهيونية وقوف خلية منظمة وراء العملية.
ونقلت القناة العبرية العاشرة، عن مراسلها الون بن دافيد، تبليغه من مسؤول فلسطيني أن أجهزة السلطة أبلغت الأجهزة الأمنية الصهيونية باحتمال وقوع عملية في نابلس، لكنها لم تأخذ ذلك على محمل الجد، لافتاً إلى أن الأمن "الإسرائيلي" نفى ذلك.
وقُتل ضابط احتياط، من وحدة النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، وزوجته المغتصبة في عملية نوعية للمقاومة، قرب حاجز بيت فوريك، شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الإذاعة العبرية، إن الأجهزة الصهيونية لم تتلق أي تحذير من احتمال وقوع عملية في هذا المكان؛ مما قد يؤدي إلى مراجعة القيادة المشتركة للتنسيق الأمني الصهيوني الفلسطيني.
وذكرت القناة العبرية، أن السلطة أبلغت عقب العملية بتكثيف التنسيق الأمني، وأنها تقوم بجهود لملاحقة المنفذين والكشف عنهم؛ يعزز ذلك معلومات رشحت بأن غرف عمليات الأجهزة الأمنية في الضفة، وجهت تعميمات عبر أجهزة اللاسلكي، بالعمل الجدي للكشف عن منفذي العملية؛ ما يناقض إعلان رئيس السلطة محمود عباس، وقف الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال، التي تشتمل ضمن بنود عدة على التنسيق الأمني.
في غضون ذلك، قدرت مصادر عسكرية، وأمنية صهيونية، أن خلية منظمة تقف خلف عملية نابلس.
ونقل محلل الشئون العسكرية بصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، عن مصادر في الجيش والشاباك قولها إن التقديرات الأولية تشير إلى وقوف خلية منظمة خلف العملية وأنها ليست عملية فردية.
وأضافت المصادر إن هذه النتيجة توصل إليها الشاباك بناءً على نتائج التحقيقات التي أجريت حتى الآن.
وتفقد وزير الحرب الصهيوني، موشي يعالون، وقائد أركانه غادي آيزنكوت، ورئيس الشاباك "يورام كوهن"، صباح اليوم مكان العملية، واطلعوا على سير التحقيقات.