السبت, 12 سبتمبر, 2015

عائلة حمران تطالب السلطة بالإفراج الفوري عن نجليها

القسام - وكالات:

طالبت عائلة المعتقلين السياسيين الشقيقين كامل وعلي حمران، السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عنهما من داخل سجون أجهزتها الأمنية التي تعتقلهما على خلفية انتمائهما وآرائهما السياسية.

وقالت العائلة في رسالة لها، إن الاعتقال السياسي على أساس حزبي غير مقبول داخل مجتمعٍ كالمجتمع الفلسطيني الذي يتكون من جميع الفصائل كفتح وحماس والجبهتين والجهاد، مشيرةً إلى أنها تعاني الأمرّين من غياب نجليها كل تلك المدة.

وأشارت العائلة إلى أنها لا تعرف الكثير عن حالة نجليها المغيبين عن العالم الخارجي داخل سجون السلطة منذ 90 يومًا، حيث تمنع الأجهزة الأمنية الزيارة عنهما.

وأفادت العائلة بأن الاعتقال السياسي التعسفي يمنع نجليها من ممارسة حياتهما الطبيعية، حيث يغيب نجلها علي عن مقاعد الدراسة في جامعة القدس المفتوحة، فيما يُمنع نجلها كامل من الوقوف إلى جانب طفله المريض المحتاج للعلاج الدائم.

وأكدت العائلة أن عدم تنفيذ الأجهزة الأمنية لقرارات المحكمة بالإفراج عن نجليها يعدّ جريمة وجناية، مشيرةً إلى أن الاعتقال السياسي بحد ذاته جريمة، حيث يساهم في انقسام المجتمع الفلسطيني، ولا يخدم سوى المحتل الصهيوني.

وكشفت العائلة أنها تواصلت مع رئيس لجنة الحريات في الضفة الغربية الدكتور مصطفى البرغوثي ومع العضو فيها خليل عساف، حيث قدما الوعود بالتحرك لحل ملف نجليها، إلا أن العائلة تؤكد أنها لم ترَ نتائج ملموسة لذلك.

وتابعت العائلة "من المؤسف القول إنه يحسب على أهالي الضفة الغربية المحتلة وجود لجنةٍ للحريات، فيما تغيب الحرية أساسًا عن الناس".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026