السبت, 08 أغسطس, 2015

الاحتلال يسعى لتطبيق "التغذية القسرية" على الأسير علان

القسام - الضفة المحتلة:

أفادت عائلة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان، بأن نيابة الاحتلال تعكف على تقديم طلب للمحكمة المركزية الصهيونية، يقضي باستخدام التغذية القسرية مع شقيقه المضرب لليوم الـ 53 على التوالي.

وأوضح عميد شقيق الأسير علان، في حديث صحفي  اليوم السبت (8|8)، أن نيابة الاحتلال استدعت مساء أمس الجمعة، محامي شقيقه، وأبلغته أنها بصدد تقديم طلب لتنفيذ قانون التغذية القسرية، نتيجة التدهور الكبير الذي طرأ على وضعه الصحي جراء إضرابه المتواصل عن الطعام.

ودعا علان رئاسة السلطة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية "وكل غيور"، إلى التحرك العاجل لإنقاذ شقيقه "قبل فوات الأوان"، كما قال.

وبحسب المحامي أشرف أبو اسنينة؛ فإنه يحق تقديم الاستئناف على طلب النيابة خلال 48 ساعة للمحكمة العليا الصهيونية، وأنه وفقاً لدستور الاحتلال وقوانينه، فإنه يجب بعد التصويت على أي قانون في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" نشر القانون في صحف "الدولة الرسمية" خلال مدة 14 يوما، كي يطلع عليه الجمهور والحكومة، ويتم تعديله بعد هذه المدة وإقرار القانون نهائيا، حسب قوله.

وبين أبو سنينة، أن "برلمان الاحتلال أقر القانون في 30 من شهر تموز (يوليو) الماضي، أي أن صلاحية القانون ستبدأ منتصف الشهر الجاري، وهنا يحق محاكمة كل من ينفذ هذا القرار من قاضٍ وطبيب قبل إتمام القانون للفترة المنصوص فيها لإقراره"، كم قال.‏

من جانبها، عدّت مؤسسة "مهجة القدس" للأسرى والشهداء أن "سلطات الاحتلال تحاول أن تستبق عنصر الزمن في تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان"، مشيرةً إلى أن يوم غدٍ الأحد سيشهد حملة تضامن واسعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 مع الأسير علان؛ وكذلك سيشهد اعتصاما تضامنيا معه داخل مشفى "سوروكا" حيث يُحتجز.

وطالبت المؤسسة جميع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشؤون الأسرى، بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل وقف إجراءاته التعسفية بحق الأسير علان، والاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية. 

وحذّر مكتب "إعلام الأسرى"، من تطبيق سلطات الاحتلال لقانون التغذية القسرية على الأسير علان، لافتاً إلى أن ذلك سيترك تداعيات خطيرة على حياة الأسير، داعياً لتحرك دولي وتدخل من مؤسسات حقوق الإنسان؛ لتفادي "كارثة إنسانية" بحق الأسير المضرب.

ومنعت سلطات الاحتلال والدة الأسير الفلسطيني محمد علان، من زيارته في مشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، للاطمئنان على وضعه الصحي.

وقالت والدة علان إنها "أصرّت على الوصول إلى المشفى أمس الجمعة، لزيارة نجلها المضرب الذي يعاني تدهورا كبيراً في وضعه الصحي، لاسيما بعد نقله إلى غرفة العناية المكثفة في المستشفى"، مشيرة إلى أن السجانين رفضوا السماح لها برؤية نجلها، على الرغم من أنه لا يبعد سوى أمتار معدودة عن المكان الذي تتواجد فيه، كما قالت.

وأعلنت والدة علان في حديث صحفي  إضرابها عن الطعام والاعتصام داخل المشفى حتى يتم الإفراج عن ابنها محمد، كما ناشدت الجميع مساندتها، والقدوم للمستشفى للضغط على الاحتلال.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026