القسام - الضفة المحتلة:
اندلعت مواجهات عنيفة بين المئات من الشباب العرب الغاضبين، فور تشييع جثمان الشهيد سامي الزيادنة، وبين قوات من شرطة الاحتلال قرب مركز الشرطة على مدخل مدينة رهط في النقب.
وجاء أنه في أجواء من التوتر والغضب، وفي أعقاب تشييع جثمان الشهيد سامي الزيادنة (47 عاما)، بعد ظهر اليوم الاثنين، في مقبرة الزيادنة في رهط، احتشد المئات من الشبان على مدخل المدينة، فيما بدأت الشرطة "الإسرائيلية" بحشد قواتها في المنطقة.
وعلم موقع عرب 48 أن المئات من الشبان العرب، فور انتهاء الجنازة، أخذوا يحتشدون على مدخل رهط، حيث يقع مركز الشرطة، وبدأوا بإغلاق الشارع الرئيس، على مدخل المدينة، بإشعال الإطارات المطاطية والمتاريس.
كما علم الموقع أن الشرطة الصهيونية تدفع بقواتها إلى المنطقة، بما في ذلك فرق الخيالة وقوات كبيرة من عناصرها.
واندلعت اشتباكات عنيفة مع قوات الشرطة، استخدمت فيها قنابل الغاز والقنابل الصوتية بكثافة.
يذكر أن حالة من الغليان والغضب تسود النقب بوجه خاص، وذلك في أعقاب جرائم الشرطة التي سقط فيها شهيدان من رهط خلال أيام معدودة.
وكانت لجنة المتابعة العليا قد قررت إعلان الإضراب العام والشامل يوم غدٍ؛ احتجاجا على جرائم الشرطة، كما تقرر تنظيم مسيرة مشاعل في رهط مساء غد الثلاثاء.