القسام - الضفة المحتلة:
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس وزير الأوقاف في الحكومة العاشرة نايف الرجوب إن سلوك الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة يجعلنا متخوفون ومرتابون على مستقبل المصالحة.
وقال الرجوب في تصريحات صحفية " إن استمرار الاعتقالات السياسية ومهاجمة المسيرات التضامنية مع الأسرى، والاستدعاءات المتكررة للشرفاء، والعربدة التي تمارس من بعض رجال الأمن، كل هذا لا يتفق وجو المصالحة
وتساءل "هل الأمن خارج إطار المصالحة أم أن السلطة لم تعد تسيطر على الأجهزة الأمنية ولم تعد قادرة على لجمها؟ أم أن السلطة تتحدث في الإعلام عن المصالحة وتعمل على الأرض بشكل مغاير؟".
وأكد أن "كل هذا يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا ونرتاب ونتخوف على مستقبل المصالحة ونية القوم في إنجاحها، لأن هذه المسلكيات تتنافى مع بديهيّات المصالحة الحقيقية، فمن كان حريصا على المصالحة عليه أن يعمل على إنجاحها وأن يبتعد عن كل المسلكيات التي من شأنها أن تعرقلها"
وقال: إن "المصالحة غاية كل مواطن غيور على فلسطين وعلى قضية فلسطين بل هي الأمل الذي يراود كل واحد منا، لذلك باركنا ولا زلنا نبارك كل جهد يبذل من أجل تحقيق هذا الهدف، لأن الانقسام لا يخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الحق الفلسطيني".
وأردف: "إن المصالحة في هذه المرحلة من أهم الواجبات وأكثرها إلحاحا وإن المخاطر التي تتهددنا وتستهدفنا جميعا تفرض علينا أن نتلاحم وأن نتخندق جميعا لمواجهتها، وأن نتجاوز خلافاتنا وأن نعمل ونجتهد في قضايا الوفاق وهي كثيرة".
وشدد على أن المطلوب في هذه المرحلة لاستكمال الفرحة وتحقيق الحلم هو حسن النوايا والالتزام ببنود المصالحة وتهيئة الأجواء لإنجاحها، لأن المصالحة سلوك على الأرض والتزام وعمل متواصل، ولا نفهمها على أنها كلام في الإعلام ولقاء بين القادة بل نريد أثرا ملموسا على الأرض.
وطالب بإطلاق الحريات العامة ووقف كل السلوكيات التي تعرقل نجاح المصالحة ووقف كل أشكال الملاحقة والاعتقال السياسي والتضييق التي سادت في الأيام الماضية ولا تزال قائمة للأسف، كما قال.