القسام – الضفة المحتلة :
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني التحقيق في عملية إطلاق النار التي وقعت الاثنين الماضي قرب قرية "إذنا" قضاء مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، والتي أدت إلى مقتل الضابط في الجيش "باروخ مزراحي".
وبدأ الجيش الصهيوني على الفور في أعقاب العملية في حصار قرية إذنا التي يعتقد أن منفذ العملية خرج منها, إلا أن الحصار لم يؤدي لنتائج تذكر, وفق موقع واللا الصهيوني.
وأوضح الموقع أن الجيش قرر الانتقال في التحقيق في ملابسات الحادث للمسار الاستخباري والذي يشرف على هذا التحقيق بصورة مباشرة وحدة الاستخبارات في جيش الاحتلال بالتعاون مع جهاز الأمن العام الشاباك.
وتواجه المنظومة الأمنية الصهيونية صعوبة في تحديد ما إذا كان الحديث يدور عن منفذ واحد للعملية أو عدد من المنفذين, وبحسب التحقيقات فإنه على ما يبدو هناك شخص آخر مشارك في العملية, حسب الموقع الصهيوني.
وأضاف الموقع أن هناك تضاربا في الانباء والإفادات حول نجاح المنفذ بالهروب من المكان عبر دراجة أو سيارة, حيث أطلق النار حسب مصادر الاحتلال من بعد 700 متر من نقطة لجيش الاحتلال.
وتحدث عن عراقيل أمام عملية تحديد المنفذين, بسبب أن دلائل ظهرت صعبت من عملية البحث والتحري, لعل أبرزها العثور على فارغ الرصاص على جانبي الطريق, حيث يتوقع المسؤولون الصهاينة أن منفذ العملية أطلق النار وهو يتحرك.
وعلى الرغم من الضبابية التي تحيط بالحادث فإن هناك عدة حقائق لا خلاف عليها منها أن إطلاق النار من سلاح نوعي ومتطور وليس سلاحاً من صنع محلي، كما أن هناك لم يكن انذاراً حقيقياً سبق العملية مما يرفع من احتمالية أن العملية فردية, حسب الموقع.