القسام – غزة:
أكد وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد، أن الأسرى الفلسطينيين سيخرجون من سجون الاحتلال بصفقات المقاومة القادمة، التي لا تألوا جهداً، وتواصل العمل بالليل والنهار، من أجل تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
وشدد حماد خلال كلمته في حفل تخريج "فوج الحرية للأسرى" صباح اليوم الخميس، على أن أهل غزة لا يعرفون لغة الاستسلام والرضوخ، وأن الشعب الفلسطيني مستعد لتقديم ماله ونفسه وفلذات أكباده في سبيل الله، فيحرروا فلسطين من بحرها إلى نهرها.
وشددّ حماد أن تخريج جهاز الأمن الوطني الدفعة السابعة من الضباط، يدلل على استمرارية التحدي والإعداد الذي لا يزال يمارسه الشعب الفلسطيني على الدوام، مشيراً إلى أن وزارته وهي تخرج دورة الضباط تقدم النموذج تلو النموذج للشعب الفلسطيني.
وأثنى وزير الداخلية على جهود الإدارة العامة للتدريب في الأمن الوطني، وجهدهم في تخريج الضباط البالغ عددهم 146 ضابطا، موضحاً أن الدورة امتدت 21 شهراً في كل ظروف أمنية صعبة ووضعت برامج تدريب متنوعة.
ولفت إلى أن الميدان التدريبي يُخرّج طاقات وكوادر تدريبية قادرة على العطاء؛ لنثبت للجميع بأننا بإمكانياتنا البسيطة قادرون على تحقيق الكثير في سبيل عزتنا وكرامتنا رغم الحصار والتآمر على قطاع غزة.
وأكد حماد استمرار عملية البناء والوفاء في الداخلية، لمواكبة ما يحدث من تطور في الانتصار في المعارك ضد الاحتلال.
بدوره؛ بارك قائد أركان الأمن الوطني اللواء أبو عبيدة الجراح للخريجين وذويهم، موصياً إياهم بأن يدافعوا عن ثوابت الشعب الفلسطيني والعمل على تحرير تراب فلسطين من دنس الاحتلال وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وقال الجراح:" كل قطرة عرق سكبت في الميدان رسالة نرسلها للأسرى..إنكم في قلوبنا وعيوننا وسنواصل العمل الليل بالنهار من أجل تحريركم".
واستُهلَّ حفل التخريج بعرض عسكري للمشاة وعرض آخر لتشكيلات عسكرية كما نفذت قوات الاقتحام عملية اقتحام تحاكي عملية تطهير واقتحام موقع عسكري صهيوني وتدميره بالكامل وخطف أحد الجنود الصهاينة من داخل الموقع.