القسام - خاص :
يصادف اليوم السادس عشر من نيسان لعام 2014، الذكرى السنوية الـ 21 لاستشهاد القسامي ساهر حمد الله داود تمام بطل عملية ميحولا الاستشهادية.
ولد بمدينة نابلس وبالتحديد في الجبل الشمالي عام 1971 ولد ساهر حمد الله داود تمام، ثالث أبناء أسرته الستة نصفهم من الذكور
وتلقى الشهيد القسامي ساهر تمام، مواليد 1971، وهو ثالث أبناء أسرته الستة نصفهم من الذكور، تعليمه الابتدائي في مدرسة عمرو بن العاص، ليكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في مدرسة الحاج معزوز المصري بمدينة نابلس، وبالرغم من كون الاستشهادي الأول ساهر التمام كان منعماً في حياته، إلا انه عمل على تقوية بنيته بتعلم الكراتيه ورفع الأثقال، بعد أن شارك أقرانه في رمى الحجارة بمنطقة شارع ابن رشد حيث كان أمير أشبال حماس في "السواعد الرامية" التي أنشأتها حماس في الانتفاضة الأولى.
وشارك الشهيد القسامي ساهر التمام مع خلايا كتائب القسام في الكثير من الطلعات الجهادية والاشتباكات المسلحة قبل أن ترشحه قيادة القسام في شمال الضفة الغربية ليكون استشهاديها، بعد أن احتاجت السيارة المفخخة الأولى التي أعدها مهندسها يحيى عياش لاستشهادي ليقودها إلى معسكر صهيوني في منطقة الغور المحتل، ليقودها ساهر تمام ويفتح الطريق أمام عشرات الاستشهاديين في صفوف القسام في مختلف أنحاء فلسطين ومن مختلف الفصائل.
فبتاريخ 16/4/1993، فجَّر الاستشهادي القسامي ساهر حمد الله تمام النابلسي (22 عاماً) من الجبل الشمالي بمدينة نابلس، سيارته المفخخة داخل مقهى «فيلج إن» الذي يرتاده الجنود الصهاينة في مغتصبة «ميحولا» القريبة من مدينة بيسان.
ففي الوقت الذي كان فيه أبطالنا المبعدون في مرج الزهور يتقدمون في مسيرتهم «مسيرة الأكفان» إلى معبر زمريا في الجنوب اللبناني احتجاجاً على استمرار تجاهل مطالبهم بالعودة الفورية إلى مدنهم وقراهم ومخيماتهم، حيث قام مجاهدنا بتفجير سيارته المفخخة وسط حافلتين عسكريتين كانتا متوقفتين أمام المقهى المذكور.
تكتم العدو عن خسائره الحقيقية في هذه العملية, فاعترف فقط بمقتل اثنين من الجنود وإصابة (8) آخرين.
يذكر أن هذه العملية تعدّ العملية الاستشهادية الأولى لكتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية، والعملية من تنفيذ سرية شهداء «عيون قارة»، ومن تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش.
ويذكر أنَّ الشهيد ساهر تمام كان قد نفّذ عملية دهس أسفرت عن مقتل اثنين من الصهاينة بتاريخ 15/3/1993م وأصبح منذ ذلك التاريخ قنبلة موقوتة حتى نفذ عمليته الاستشهادية بعد نحو شهر من عملية الدهس.