القسام – وكالات:
حيّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان شهداء مجزرة دير ياسين الأبطال الذين ذبحوا على أيدي العصابات الصهيونية في 9 نيسان (أبريل) 1948، هذه المجزرة وغيرها من المجازر الصهيونية كانت الأساس الذي أقيم عليه الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين المحتلة.
وقال ممثل الحركة في لبنان، علي بركة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء (9-4) الذكرى الـسادسة والستين لمجزرة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948، إن ارتكاب العدو الصهيوني المجازر المتكررة بحق شعبنا الفلسطيني يؤكد على الطبيعة العدوانية العنصرية لهذا الكيان الغاصب وتكشف مدى الظلم الذي وقع على شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948. وهذا يستدعي محاكمة قادة العدو الصهيوني باعتبارهم مجرمي حرب ضد الإنسانية.
وأضاف بركة أن حقوق شعبنا الفلسطيني لا تسقط بالمجازر والجرائم الصهيونية، ولا يمكن لشعبنا المجاهد أن يتخلى عن حقه بالمقاومة من أجل التحرير والعودة، فالعدو لا يفهم إلا لغة القوة.
وطالب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بوقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، مؤكدًا أن عملية التسوية شكلت غطاء لجرائم الإحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، واستمرارها يضر بالقضية الفلسطينية ولا يخدم إلا العدو الصهيوني.
وشدد بركة على أن مواجهة الاحتلال الصهيوني والتصدي لعدوانه، يتطلب وحدة وطنية فلسطينية تستند إلى برنامج المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.