القسام – وكالات:
طرد حراس المسجد الأقصى المبارك وطلاب مصاطب العلم صباح الخميس مغتصباً متطرفًا من باحات المسجد بعدما حاول أداء صلوات وشعائر تلمودية تتعلق بطقوس الزواج اليهودي داخل باحاته.
وقال مدير الإعلام بمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا في تصريح صحفي " إن أحد المغتصبين حاول خلال اقتحامه للمسجد الأقصى أداء صلوات تلمودية في إحدى زواياه، بحجة أن زفافه الليلة ولابد من تأدية هذه الطقوس.
وأضاف أن حراس الأقصى وطلاب العلم تصدوا للمغتصبين ، وطردوه خارج المسجد، حيث وفرت شرطة الاحتلال الحماية له، وتم إخراجه خارج الأقصى.
وأوضح أن هذا تزامن مع اقتحام نحو 68 مغتصباً وثلاثة عناصر من مخابرات الاحتلال باحات الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وأشار إلى أن المئات من المصلين وطالبات وطلاب العلم تواجدوا منذ ساعات الصباح داخل الأقصى، وقد تعالت أصوات تكبيراتهم رفضًا لتلك الاقتحامات.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي عمليات اعتداء واقتحام من قبل المغتصبين وأذرع الاحتلال المختلفة بهدف فرض السيطرة المطلقة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود.