حماس: لن نعطي غطاء لحلول سياسية هدفها تصفية القضية
الخميس, 03 أبريل, 2014

حماس: لن نعطي غطاء لحلول سياسية هدفها تصفية القضية

القسام – غزة:

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار حملة الاعتقالات واستهداف قيادات وأنصار الحركة والمقاومة في الضفة، تماشيًا مع ما يقوم به الاحتلال من قمع واعتقال وحصار لقطاع غزة.

وقالت "حماس" على لسان الناطق باسمها الدكتور سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في غزة: "في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني استهدافه لأبناء شعبنا واعتقالهم وحصاره لقطاع غزة، واستمرار حربه وعدوانه على أرضنا ومقدساتنا وتلذذه على عذابات الأسرى وذويهم وتهويده للقدس وتهجير أهلها وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، تستكمل أجهزة أمن سلطة فتح في الضفة الغربية هذا الدور المشين والبشع؛ وتشن حملة اعتقالات واسعة وبوتيرة مسعورة استهدفت قيادات وأنصار وأبناء حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، وبلغت 144 حالة اعتقال سياسي خلال شهر مارس فقط جلهم من حركة حماس، وفي مقدمتهم القيادي في الحركة نزيه أبو عون من مدينة جنين القسام".

وأضاف أبو زهري أن السلط:ة "تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها على أبناء الكتلة الإسلامية في معظم جامعات الضفة ومداهمة بيوتهم واعتقالهم وتعذيبهم، ومداهمة بيوت النواب وانتهاك حرماتها والعبث بمحتوياتها وتخريبها، واختطاف أبنائهم والاعتداء على نسائهم وترويع أطفالهم في أبشع صور التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وهو أمر لم يعد مفهومًا أو مبررًا خاصة في ظل الجرائم الصهيونية المستمرة على شعبنا الفلسطيني".

وحيَّت الحركة الشعب الفلسطيني وقيادات وشباب وأنصار الحركة في الضفة المحتلة، الصامدين الثابتين والمتمسكين بحقوقهم وثوابت شعبهم وبخيار المقاومة، رغم كل حملات الملاحقة والتضييق الأمني المشترك من العدو وأجهزة أمن الضفة.

وقال أبو زهري: "إن الاعتقالات والملاحقات الأمنية لأبناء حماس وقياداتها مثل القيادي نزيه أبو عون من قبل أجهزة أمن الضفة تمثل تسميمًا لجهود المصالحة، ويفرغ أي جهد لتحقيق ذلك من مضمونه، وتجاوزًا لكل القيم الوطنية، ومساسًا بكل الروابط والعلاقات الوطنية، دعيًا إلى الإفراج الفوري عن الأسير أبو عون وكل المعتقلين السياسيين في سجون فتح في الضفة الغربية ولا معنى لأي مصالحة في ظل استمرار اختطاف وتعذيب قياداتنا وأهلنا ورجال المقاومة في الضفة وتسليمهم للعدو الصهيوني".

وحملت حماس، رئيس السلطة محمود عباس، وحركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة، المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات استمرار هذه السياسات الخطيرة والتجرؤ على حماس وقياداتها وأنصارها وأهلنا في الضفة.

وشددت الحركة على أن تحقيق المصالحة الوطنية يحتاج إلى إرادة وطنية ينبثق عنها احترام الشراكة السياسية ووقف التفرد بالقرار الفلسطيني، وإنهاء كل أشكال التعاون مع العدو، ووقف المفاوضات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة التعنت الصهيوني.

وأكدت حماس أنها "لن تقبل أبدًا أن تعطي أي غطاء لأي حلول سياسية أو مسرحيات هزلية هدفها تصفية القضية الفلسطينية في أثواب تبدو لعين الناظر خطوات وطنية".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026