القسام – الضفة المحتلة :
يواصل 17 طالبا معتقلاً في سجن جنيد في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، فيما نقلت أجهزة السلطة أحد المعتقلين للمستشفى بعد تردي حالته الصحية، في الوقت الذي اعتقلت فيه تلك الأجهزة عددا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واستدعت آخرين.
وقالت مصادر موثوقةٌ –بحسب بيان لموقع أمامة بالضفة الغربية- اليوم الأربعاء (26-3) إن أجهزة السلطة نقلت عضو مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية نمر هندي إلى المستشفى جراء تردي حالته الصحية وهو مضربٌ عن الطعام، فيما رفض جهاز "المخابرات العامة" الإفراج عن الطلبة الباقين بكفالاتٍ ماليةٍ.
وحملت الكتلة الإسلامية أجهزة السلطة كامل المسؤولية عن صحة أبنائها المعتقلين وسلامتهم، وطالبتها بالإفراج الفوري عنهم، فيما قال الهندي إن قرار المعتقلين من الطلبة العودة للإضراب جاء بعدما تم تعليق الإضراب السابق بناء على ضمانات بالإفراج عنهم.
ومن بين الطلبة المعتقلين الذين رفض جهاز المخابرات الإفراج عنهم الطالب عبد الرحمن ريحان من بلدة تل والذي تقدم بطلبٍ لعيادة والده الذي أصيب بجلطةٍ قلبية أمس دون أن يستجيب الجهاز لطلبه.
يذكر أن غالبية المعتقلين من طلبة النجاح تم اعتقالهم أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس الماضية ضمن حملةٍ طالت أكثر من 50 شاباً بينهم 25 طالباً من جامعة النجاح الوطنية على خلفية تشييع جثمان الشهيد محمد الحنبلي.
وفي إطار ملاحقاتها ومضايقاتها لطلبة جامعة النجاح الوطنية، استدعت أجهزة السلطة الطالب في جامعة النجاح الوطنية محمد سليمان من بلدة مردا قرب سلفيت قبل أيامٍ معدودةٍ من زفافه، وهو معتقل سياسي سابق وأسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة رام الله، استدعى جهاز المخابرات الشاب سمير محمد نوفل من قريه ترمسعيا للمقابلة.
وفي محافظة الخليل، استدعى جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر عادل حريبات من بلدة دورا للمرة الثانية خلال يومين، وقد أعلن حريبات رفضه الاستجابة للاستدعاء بعد تعرضه للإهانة في الاستدعاء السابق، علماً أنه أمضى 12 عاماً في سجون الاحتلال، منها 5 في الاعتقال الإداري، كما خاض الإضراب عن الطعام 104 أيام، وأفرج عنه قبل 3 أشهر.
وضمن سياسة الباب الدوار القائم على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مجد العازم بعد مداهمة منزله في بلدة سبسطية، وهو أسير محرر ومعتقل مرات عديدة لدى أجهزة السلطة، وسلمت تلك القوات شقيقه قتيبة وهو ناشط شبابي، وأسير محرر ومعتقل سياسي سابق، استدعاء لمقابلتها.