القسام – غزة :
لفتت الحشود الهادرة التي زحفت لمهرجان حماس "الوفاء والثبات" منذ صباح اليوم أنظار المراقبين في أنحاء العالم، والذين عدوها رسالة جلية بأن المقاومة في غزة لازالت حية، وأن كسر غزة وشعبها شيء من المستحيل.
وامتلأت ساحة السرايا وسط مدينة غزة بمئات الألوف من أبناء الشعب الفلسطيني الذي زحف لإحياء ذكرى استشهاد قادة المقاومة في فلسطين، وذلك قبل ساعات من بدء فعاليات المهرجان بشكل رسمي.
وفي ذلك قال أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم: إن مهرجان "الوفاء والثبات" في غزة مهم جداً لإيصال رسائل مهمة للعالم بأن المقاومة لازالت حية وأن هناك من يعادي الكيان الصهيوني ويتحداه.
وقال المؤرخ المصري الدكتور محمد الجوادي: إن حشود حماس في قطاع غزة توجه رسالة لجميع المتآمرين عليها، فيما قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن: إن على محاصري غزة إمعان النظر في مشهد الحشود وليعلموا أن فيها شعبا عصيا على الانكسار.
أما مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن عزام التميمي فقال: إن هذه الحشودات ترفع المعنويات وتؤكد ثبات الفلسطينيين على العهد رغم الحصار.
وقال وزير الداخلية فتحي حماد: إن هذا المهرجان استفتاء على المقاومة التي ستدمر الاحتلال بعد سنوات، وإحياء لمنهج لقدوة الذي بناه القادة الشهداء.
وعدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس أن الحشود الداعية للمقاومة اليوم تزيدنا يقينا أن موعدنا مع الحرية يقترب، فيما رأت حركة الأحرار أن "مهرجان حماس اليوم استفتاء شعبي جديد على برنامج المقاومة والتمسك بالثوابت والحقوق".
وقال القيادي في حركة الجهاد الأسير المحرر خضر عدنان إننا "نطمئن الجميع بعد مشاهدتنا لمهرجان المقاومة في غزة أن الاستسلام لا وجود له في قاموس غزة".
وأكد حسام بدران المتحدث باسم حماس أن مهرجان الوفاء والثبات على درب الشهداء رسالة تحدي للعدو ورسالة وحدة فلسطينية.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية بغزة طاهر النونو إن الحشود رسالة إلى الجميع أن حماس قوية أبية عزيزة مهما نالتها سهام الأعداء والغدر تبقى ثابتة بل تكبر كل يوم.









.jpg)










