القسام – الضفة المحتلة:
قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى في تقرير لها أمس الاثنين (17-3): إن عشرة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ما يزالون مستمرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام، من بينهم ثلاثة أسرى مضربون منذ أكثر من شهرين رفضا للاعتقال الإداري.
وبينت المؤسسة أن ستة من الأسرى مضربون؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، بينما يستمر ثلاثة في إضراب تضامني مع إخوانهم، في حين يستمر أسير آخر بإضراب مفتوح عن الطعام مطالباً بحقه في العلاج.
بدوره أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح، أن الاعتقال الإداري يمارس بشكل متعمد ووفقا لسياسة عنصرية يرتكبها الاحتلال بحق أسرانا البواسل، موضحا أن إدارة "مصلحة السجون" الصهيونية هددت بإرغام الأسرى المضربين على تناول الفيتامينات بالقوة.
وأضاف إن "المصلحة" أعطت الأسرى المضربين فرصة أخيرة لأخذ المدعمات بشكل اختياري قبل لجوء إدارة المشفى لاستعمال القوة؛ وذلك في أسلوب تهديد واضح للضغط على الأسرى المضربين لفك إضرابهم، مؤكداً أن هدف الاحتلال وقف سياسية الإضراب وفرض مزيد من المعاناة على هؤلاء الأسرى القابعين خلف القضبان.
وحذر صالح من حدوث حالات وفاة في صفوف الأسرى المضربين والمرضى، داعيا إلى استمرار التضامن مع الأسرى، ومقاطعة المحاكم العسكرية، مبينا أن مؤسسة مهجة القدس قائمة على جدول فعاليات متكامل من أجل التضامن مع الأسرى المضربين والمرضى.
وأوضحت المؤسسة أن الأسرى العشرة هم: الأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا, و الأسير معمر إسحاق محمود بنات, و الأسير أكرم يوسف محمد الفسيسي, والأسير أيمن علي سليمان اطبيش, والأسير عارف سلامة حريبات, والأسير أحمد سلامة عبد المحسن أبو راس, وجميعهم من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة, بالإضافة للأسير محمد لطفي قشوع من طولكرم شمال الضفة.