القسام – القدس المحتلة:
عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن قلقها من استمرار الاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال والمستوطنين ووزراء في حكومة الاحتلال على المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، خاصة خلال ساعات الصباح.
وذكرت أن اقتحامات المغتصبين منذ شباط (فبراير) الماضي وحتى الآن بلغت في عددها أكثر من 1000 عملية اقتحام ويترأس تلك العمليات كبار المتطرفين اليهود وعلى رأسهم وزير الإسكان الصهيوني "أوري أريئيل".
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الاثنين (17|3) "إن تكرار مثل هذه الانتهاكات ينبئ بمخاطر شديدة تتمثل في محاولة تقسيم المكان زمانياً، حيث تصبح ساحات وباحات المسجد مرتعاً للمغتصبين خلال ساعات النهاركخطوة أولى نحو بناء ما يسمى "الهيكل".
وأضافت المنظمة: "إن جيش الإحتلال يقوم بإغلاق جميع الشوارع المؤدية للمدينة، في محاولة منه لمنع تدفق الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى من أجل التصدي للمغتصبين الذين يقدم لهم جيش الاحتلال كل الدعم والحماية أثناء الاقتحام، كما يعتدي على طلاب "مصاطب العلم" والمعلمات هناك، حيث أبعد وخلال شهرين خمس معلمات عن المسجد الأقصى لأشهر".
كما أشارت المنظمة إلى وجود عشرات الإصابات في صفوف الفلسطينيين في كل عملية اقتحام، يلي ذلك عمليات اعتقال للشبان الذين يتصدون لاعتداءات المغتصبين والجيش، حيث سجلت خلال الشهر الماضي وحتى هذا اليوم أكثر من 150 إصابة متنوعة في صفوف الشبان ما بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي والإصابة بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الملقى من قبل جنود الاحتلال.
وطالبت المنظمة الحكومات العربية والإسلامية بالتحرك سريعا نحو الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات حاسمة وسريعه لوضع حد لهذه الانتهاكات اليومية التي باتت تشكل خطراً مباشراً على وجود المسجد الأقصى.