العدو يُغلق أبواب الأقصى ويمنع المصلين من دخوله (صور)
الاثنين, 17 مارس, 2014

العدو يُغلق أبواب الأقصى ويمنع المصلين من دخوله (صور)

القسام ـ مراسلنا :

أدى عشرات المواطنين من سكان القدس المحتلة صلاة فجر اليوم الاثنين في شوارع وطرقات القدس القديمة القريبة من بوابات المسجد الأقصى المبارك، بعد منع قوات الاحتلال لمن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخوله وأداء الصلاة برحابه الطاهرة.

وقال مراسلنا في القدس بأن عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال فرضت منذ ساعات الفجر إجراءات مشددة على دخول المواطنين الى المسجد الأقصى، وشمل ذلك عدد كبير من موظفي دائرة الأوقاف من العاملين في الأقصى وطلبة المدارس وحلقات العلم، لافتاً الى أن المسجد الاقصى يخضع الآن الى ما يشبه الحصار العسكري المشدّد.

وقال أحد العاملين في الأوقاف الاسلامية لمراسلنا بأنه يخشى بأن تكون هذه الاجراءات مقدمة لاقتحاماتٍ واسعة لسوائب المغتصبين في اليوم الثاني لعيد المساخر أو "البوريم" اليهودي، حيث تحاول شرطة الاحتلال تجسيد فكرة التقسيم الزماني للمسجد من خلال تفريغ المسجد من المسلمين خلال اقتحامات المغتصبين اليهود وإقامة طقوسهم التلمودية الخاصة في باحاته؛ وهو ما أدى أمس الى مواجهات كبيرة في ساحات المسجد ضد قوات الاحتلال.

وأوضح عدد من شهود العيان من المصلين الى أن شرطة الاحتلال شرعت بتصوير المصلين بكاميرات فيديو كنوعٍ من الترهيب والتخويف للمصلين، ولم يبلغ حتى الآن عن اقتحاماتٍ للمغتصبين أو تخفيف اجراءات الاحتلال على البوابات الرئيسية "الخارجية" للمسجد الأقصى أمام المُصلين وطلبة المدارس.

مواجهات عنيفة بالبلدة القديمة

وكانت واجهات عنيفة اندلعت الليلة الماضية في حارة باب حطة وباب الأسباط بالبلدة القديمة في القدس، مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالعيارات المطاطية والقنابل الصوتية وغاز الفلفل .

وأفاد شهود عيان أن المواجهات إندلعت عند باب الأسباط ، عند قيام الجنود بإستفزاز الشبان خلال تواجدهم بالمكان ، ثم إمتدت إلى حارة باب حطة ، والتي تم حصارها من جميع الجهات من قبل القوات الصهيونية، ومنع الطواقم الطبية من الوصول للمصابين .

وخلال حصار الحارة إقتحم عدد كبير من الجنود الصهانية حوش الفاخوري في باب حطة بحجة البحث عن هاربين ، وأفاد المواطن صالح الفاخوري أنه فوجئ بالجنود يحطمون الباب الرئيسي لمنزله بعنف ، وإقتحام الحوش ثم الاعتداء بالضرب المبرح على إبن شقيقه محمد طاهر الفاخوري 45 عاما بإستخدام أعقاب البنادق ، مما تسبب بإصابته برضوض في جسده .

وأضاف :"لقد إقتحم الجنود الحوش بعنف ، مما أدى إلى ذعر السكان وبكاء وخوف الأطفال خلال إعتدائهم بالضرب على محمد ، وإقتحامهم المنزل والتفتيش فيه بحجة البحث عن هاربين ."

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026