حماس : المقادمة برع في العمل الدعوى والأمني والعسكري
الأحد, 09 مارس, 2014

حماس : المقادمة برع في العمل الدعوى والأمني والعسكري

القسام ـ غزة

نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتعاون مع أسرة مسجد حيفا في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة، لقاء فكرياً في الذكرى السنوية الحادية عشر لاستشهاد القائد والمفكر إبراهيم المقادمة.

حضر اللقاء النائب في المجلس التشريعي الدكتور محمد شهاب ورفيق درب الشهيد المقادمة في سجون السلطة د. حسين عاشور.

تحدت النائب محمد شهاب عن مرحلة مرافقة الدكتور المقادمة في سجون الاحتلال وعن مناقبه، قائلا: "لقد كان أبو أحمد رحمة الله عليه مميزاً في حزمه وعناده وشدته فيما يراه صواباً، كان يصدع بالحق والصواب، ويصم الباطل والخطأ، ويواجه صاحبه بالبنان والبيان بلا تورية أو مجاز أو تملق، وإن كان أحب وأقرب الإخوان إليه،  ولهذا حفلت حياته وعلائقه بالمصاعب والمتاعب".

وأردف قائلاً: "القائد المقادمة صمد في زنازين التحقيق الصهيونية رغم التعذيب الشديد ومن بعدها في سجون سلطة أوسلو، وفي القمعة العنيفة الشهيرة لسجن عسقلان عام 1985م، تصدى هو والإخوة في غرفة الجماعة في سجن عسقلان لوحدة القمع فضربوا الضابط وبعض جنوده بعد أن جروهم وخلصوا منهم بعض الكمامات والهراوات، وتعرضوا بعدها للعزل والعقاب عدة أشهر".

ولفت النائب شهاب أنه تعلم من القائد المقادمة الصبر والتحمل عند الشدائد، وخاصة عندما يكون الإنسان في مرحلة المسئولية والقيادة خاصة، قائلا: "عندما بلغته داخل السجن بوفاة ابنه أحمد، رأينا منه صلابة وقوة وإرادة على عدم ظهور الحزن على ملامح وجه، رغم علمي أنه يبكيه في داخله، مؤكداً أن الشهيد "المقادمة" كان قائداً ومفكراً بمعنى الكلمة".

بدوره، قال د. حسين عاشور: "إن الشهيد إبراهيم المقادمة برع في العمل الدعوى والأمني والعسكري، وهو من أكثر القيادات، التي تعرضت للاعتقال والتعذيب في سجون السلطة الفلسطينية، ولقد كان رحمه الله صابراً وقوياً وعزيزاً لا يأبه للمحتل وأعوانه".

ولفت عاشور أن أكثر الصفات التي كان يتصف بها الشهيد الزهد والتواضع والورع، مؤكداً أنه من الشخصيات النادرة التي قادت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مرحلة الصعبة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026