القسام ـ مراسلنا :
مازالت جامعة بولتكينك فلسطين تفتقد لأكثر من 25 طالبا سارعوا بالنجاح في الدنيا إلى الأخرة، وانتقلوا من مقاعد المقاومة بالقلم إلى مقاعد المقاومة بالسلاح .
وتشير إحصائيات لكتائب القسام، أن الجامعة قدمت 20 طالبا استشهادياً من كتائب القسام، نفذوا عدد من العمليات، أوقعت في صفوف الاحتلال عشرات القتلى والإصابات، وأخرون قادوا المقاومة رغم الملاحقات من قوات الاحتلال وأجهزة السلطة .
ومرت قبل أيام قليلة فقط الذكرى الحادية عشرة لتنفيذ الاستشهادي محمود عمران القواسمي (20 عاما) عمليته في حافلة صهيونية بمدينة حيفا وقتل فيها 17 صهيونياً وجرح العشرات، وهو طالب في جامعة بولتكنك فلسطين .
وجسدت الذكرى تأكيدا على استمرار الكتلة الإسلامية فيها منبعا للمقاومة، حيث بلغ عدد معتقليها حتى الاول من الشهر الجاري أكثر من 26 طالباً، منهم عشرة اتهمت أجهزة السلطة بمحاولة صنع طائرة دون طيارة بدعوى تنفيذ عمليات ضمن خلية لحركة "حماس" .
وافتتحت انتفاضة الأقصى الثانية كوكبة الشهداء بالشهيد رفعت الجعبة الذي ارتقى وهو في طريقه لتنفيذ عملية استشهادية في الداخل المحتل، والشهيد طارق دوفش الذي كان أميرا للكتلة الإسلامية فيها حينما نفذ عملية اقتحام مغتصبة "أدورا" غرب الخليل وقتل خمسة من المغتصبين قبل أن تقتله قوات الاحتلال خلال انسحابه .
واستمر موكب الشهداء والاستشهاديين من الجامعة التي قامت قوات الاحتلال باعتقال وملاحقة طلبتها بشكل همجي نتج عنه اعتقال العشرات منهم واتهامهم بالمسؤولية عن عمليات ومنهم عدد يقضي السجن بأحكام مؤبدة .
وكانت أبرز محطات الشهادة من طلبة الجامعة الشهيد القسامي القائد نشأت الكرمي الذي كان يشغل رئيس مجلس طلبة جامعة بولتكنيك فلسطين، واغتالته قوات الاحتلال بعدما نفذ عملية برفقة الشهيد مأمون النتشة وقتل خمسة مغتصبين .
يذكر أن القائد النتشة كان يقف وراء عملية "سيل النار " التي وقعت بتاريخ 31-08-2010م، قرب مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية المقامة على أرضنا المحتلة قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل، والتي أسفرت حسب اعتراف العدو عن مقتل أربعة من المغتصبين صهاينة.