القسام- القدس المحتلة:
أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل أن الحكم الصادر بحقه أمس بالسجن لثمانية أشهر هو قمة الظلم الصهيوني وهذا يبشر بقرب انتهاء الاحتلال .
وأضاف الشيخ صلاح في تصريح صحافي،" أن الملفت للانتباه في الحكم ما حاكمني شخصيا بل حاكم خطاب الحركة الإسلامية الذي يقوم على أساس القران والسنة وهذا يعني انه حاكم القران والسنة مؤكدا على ضرورة الاستئناف على أصل الحكم وأن السجن لا يخيفنا وهو ثمن رخيص من اجل القدس والمسجد الأقصى المبارك " .
وقال الشيخ صلاح "أنا على يقين أن السجن سيصب في تطوير موقف الأهل في القدس المباركة وفي الداخل الفلسطيني وأبشركم بشرى كبيرة أن عدد طلاب مصاطب العلم يزيد عن 1000 طالب وطالبة وهم حماية بشرية دائمة للقدس والأقصى لتتحطم عليها كل العدوانية الاحتلالية مضيفا " إن دخلت السجن سوف ادخل مطمئن وان خرجت سوف اخرج منتصراً " .
وكانت ما تسمى محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة مساء الثلاثاء حكمت على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح بالسجن الفعلي ثمانية أشهر، وثمانية أخرى مع وقف التنفيذ في قضية خطبة "وادي الجوز".
وكانت محكمة الصلح أدانت في أوائل نوفمبر الماضي الشيخ رائد صلاح بتهمة "التحريض على العنف", فيما برأته من تهمة التحريض على العنصرية، في الملف المعروف باسم ملف "خطبة واد الجوز" من أحداث يوم الجمعة الموافق 16 فبراير 2007، والذي جاء على خلفية جريمة الاحتلال بهدم جزء من الأقصى.