القسام ـ مراسلنا :
شدد النائب عن كتلة التغير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور يحيي موسى على أن غزة هي الأقوى في الأزمات التي تعيشها بسبب المتغيرات الاقليمية.
وعزا موسى حديثه، خلال ندوة سياسية في مسجد الإمام حسن البنا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، إلى تمسك غزة بمشروع المقاومة، عوضًا عن كونها "بوابة تغير التاريخ عبر مر الزمان ومرتع الفصائل الوطنية، وانطلاق منظمة التحرير منها".
وأوضح أن السلطة في الضفة الغربية تعيش أزمات متعددة "معيشية، مالية، سياسية وغيرهما"، نظرًا لفشل مشروع التسوية وانسداد أفق عملية السلام.
ونبه إلى أن عملية المفاوضات التي فشلت تعيش في لحظاتها الأخيرة، كما أن السلطة تعيش حالة من الضغط والرهان لأجل المواصلة فيها.
وأشار موسى إلى أن الاحتلال يحاول الاستفراد بأبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، مشددًا على ضرورة الوحدة الوطنية التي يدفع باتجاهها الوعي الوطني في الشارع الفلسطيني.
وأردف: "سنعيش تحت وطن واحد، وستكون جميع الفصائل وأذرعها العسكرية جيشًا للتحرير".
وفيما يتعلق بالحصار على قطاع غزة، عبر النائب في التشريعي عن أسفه من تواصل الحصار من قبل الحاكم المصري الذي يسعي "لتسويق انقلابه على حساب مواصلة حصار غزة، وتجفيف مصادر تسليح مقاومتها".
ورأى أن الحصار الجاري لا يتعلق بحركة حماس فحسب، "بل إن الحصار لصالح مكاسب سياسية على حساب المقاومة الفلسطينية، فأي كان حاكمًا لغزة ويتبني مشروع المقاومة سيحاصر".