القسام – خاص:
أفاد محامي وزارة الأسرى بالضفة الغربية المحتلة بتردي أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام في مستشفى "كابلن" الصهيوني.
وقال المحامي إن الأسرى يتقيؤون الدماء، وهم مقيدو الأرجل والأيدي، وإن هناك تهديدات بإجبارهم على تناول الطعام بالقوة.
وأشار المحامي في تقرير له وصل "موقع القسام " بأن كلا من الأسيرين "معمر اسحق بنات" من سكان مخيم العروب والأسير "أكرم الفسيسي" والمضربان عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري ويقبعان في مستشفى كابلن الصهيوني يقاسيان أوضاعا صحية أصبحت خطيرة للغاية.
وأكد الأسير بنات لمحامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أنهم يتواجدون في غرفة عزل في المستشفى ومقطوعين عن العالم الخارجي، ولا يوجد لديهم أدوات كهربائية، واصفا الغرفة التي يتواجدون فيها بأن شبابيكها مكسرة ويعانون من البرد القارص.
ونوّه بنات إلى أنهم يتعرضون للمساومة والابتزاز بتقديم العلاج لهم والسماح بزيارة ذويهم مقابل فك الإضراب، وأشار إلى أنّ معاملة السجانين سيئة جدا، حيث القيود في أيدينا وأرجلنا إلى درجة لا نستطيع الذهاب إلى المرحاض وقضاء الحاجة.
وأضاف "معنوياتنا عالية ونطالب الجميع الوقوف والنضال لإلغاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي"، وحذر من تهديد لجنة أطباء شكلت في المستشفى بإجبارهم على تناول الغذاء وبالقوة إذا استمروا بالإضراب، واصفا ذلك بمحاولة قتلهم عن سبق إصرار.
وكان الأسير المضرب عن الطعام "كفاح حطاب قد طالب بالاعتراف به كأسير حرب، رافضا أن يكون تحت رعاية مصلحة السجون.
وفي رسالة وصلت وزارة الأسرى، أوضح حطاب أن سبب إضرابه عن الطعام في 2/2/2014 هو تنصل إدارة سجن هداريم من اتفاق سابق معها بالتعامل معه كأسير حرب، فلا يرتدي ملابس السجون ولا يقوم على العدد اليومي.