القسام – وكالات:
حكمت ما تسمى بـ "المحكمة المركزية" الصهيونية في القدس المحتلة أمس الاثنين على شابين مقدسيين بأحكام قاسية، بتهمة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود ومغتصبات الاحتلال.
وأشارت مصادر صحفية إلى أنه تم الحكم على الأسير صهيب عرفات محمد أعور (16عاما) بالسجن مدة 21 شهرا، بعد أن أدانته بعدة تهم منها إلقاء زجاجات حارقة على مغتصبات الاحتلال داخل قرية سلوان.
وقال أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي أسرى القدس إن صهيب كان يدرس بمدرسة شعفاط الثانوية، وقد تم اعتقاله سبع مرات، وكان الاعتقال الأخير بتاريخ 5-5-2013 حتى اليوم.
وتعرض الأسير أيضا للحبس المنزلي عدة مرات، وفي إحدى المرات امتد الحبس المنزلي مدة 10 أشهر في العام 2012، منها 4 شهور خارج المنزل مبعدا عن سلوان، وقد تنقل في عدة سجون، والآن يقبع في سجن مجدو.
وأضاف أبو عصب في بيان صحفي أن المحكمة حكمت أيضا على شداد محمد أحمد أعور (16 عاما) بالسجن مدة 13 شهرا، وهو قيد الأسر منذ 5-5-2013م.
والشاب شداد ينتظر محاكمة في قضية إضافية بتاريخ 8-4-2014م بعد أن أدين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على البؤر الاستيطانية في سلوان، وقد تنقل أيضا في عدة سجون ويقبع حاليا في سجن الشارون الصهيوني.