القسام ـ الضفة المحتلة:
أصيب أكثر من 30 مواطنا فلسطينيا أحدهم بجروح خطيرة في مواجهات عنيفة بين مئات الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال أمام مخيم الجلزون، وذلك عقب انطلاق مسيرة منددة باعدام الاحتلال للشهيد محمد مبارك أول أمس.
وقالت مصادر صحفية إن الأعداد الكبيرة المشاركة في المسيرة لم تكن متوقعة من قبل جنود الاحتلال، حيث أصابتهم بهستيريا دفعتهم لإطلاق نيرانهم الرشاشة تجاه المتظاهرين الذين لم يأبهوا بذلك.
وأوضحت أن جنود الاحتلال تعمدوا إصابة عدد كبير من الشبان وصل إلى نحو 30 إصابة بالرصاص الحي حسبما أفادت مصادر طبية، إضافة لإصابة العشرات بالرصاص المطاطي من بينهم مصور صحفي.
وقالت إن الاحتلال فتح نيرانه الرشاشة تجاه الشاب أحمد حمدان (18 عاما) وأصابه بعدة عيارات نارية إحداها في عنقه، ونقل على إثرها للمشفى في حالة الخطر الشديد.
من جهة ثانية اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة سلواد شرقي رام الله، وأفادت المصادر الطبية لمراسلنا عن إصابة واحد على الأقل نقلت لمستشفى رام الله إثر إصابتها بالرصاص الحي، فيما عولجت 3 إصابات ميدانيا بسبب الرصاص المطاطي، وأضاف شهود أن الاحتلال استخدم قنابل الغاز بشكل كثيف تجاه منازل المواطنين.
كما اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على حاجز "جسر" عطارة جنوبي رام الله المحتلة، وأوضحت المصادر الصحفية إن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز خلال تلك المواجهات.