القسام ـ وكالات:
أصدر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تقريره الأسبوعي الثالث خلال شهر كانون ثاني من العام 2014 حول الانتهاكات الصهيونية في أراضي الضفة الغربية المحتلة، حيث شهد الأسبوع حالات اعتداء ومداهمات لبيوت المواطنين واقتحام المدن والبلدات واندلاع المواجهات، إضافة إلى مداهمة الأراضي الزراعية وتخريب محاصيلها.
وقال التقرير الصادر عن المركز الحقوقي، إن مجموعة من المغتصبين اقتحموا قبر يوسف في مدينة نابلس، ودارت مواجهات بينهم وبين الشبان مما أسفر عن وجود إصابات في صفوف الشبان.
وفي بلدة قبلان قضاء نابلس، حطم مغتصبون زجاج عدد من السيارات، بعد أن هاجموا البلدة وكتبوا شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.
وفي بلدة عقربا قضاء نابلس أيضاً، هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني منشأة زراعية شمال شرق البلدة، والمنشأة يستخدمها المزارعون لوضع المعدات الزراعية التي يعملون بها في حقولهم.
وكانت قوات الاحتلال هدمت خلال الشهر الجاري منشآت زراعية وبعض الخيام في الأغوار الوسطى وشردت ساكنيها، ومنعت الرعاة من رعي مواشيهم في المناطق المحاذية للشوارع الاستيطانية.
وفي بلدة بيت فوريك إلى الشرق من نابلس، قام مغتصبون قدموا من مغتصبة "ايتمار" بمهاجمة أطراف البلدة قبل أن يتصدى لهم سكان البلدة الذين منعوهم من التقدم.
وفي مدينة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب المدينة وداهمت منطقة القصور في البلدة القديمة، وحي السيباط، وصورت منازل مواطنين والمناطق الأثرية.
وفي جنين أيضاً، وفي بلدة جبع قضاء المدينة، وفي اعتداء من نوع آخر، احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني هويات عدد من المسؤولين والعاملين في البلدية لمنعهم من إصلاح محول الكهرباء في البلدة وهددوهم بالاعتقال في حال قاموا بمواصلة عملهم.
وتتعرض بلدة يعبد لهجمة صهيونية متعددة الأوجه طالت اعتقال عدد كبير من المواطنين ونشر للحواجز ومنع من استخدام أراضي.
وفي جنين، وهذ المرة اعتداءات من قبل المغتصبون، حيث فتح مغتصبون المياه العادمة لمجاريهم على منازل قرية جلبون شرق جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، مما أدى لانسيابها في الشوارع والأراضي التابعة للقرية مهددة المنازل، وهي ليست المرة الأولى.
ويذكر، إن غالبية أراضي جلبون صودرت خلف جدار الفصل العنصري عام 2003، وحرم أصحابها من دخولها في الوقت الذي يتعرضون فيه لمضايقات مستمرة بسبب البناء الاستيطاني على أراضيهم.
أما في مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني المدينة أكثر من مرة وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز باتجاه المواطنين، وكانت تدور مواجهات بين جنود الاحتلال وبين الشبان، كما كانت قوات الاحتلال قد أغلقت أكثر من مدخل لقرى المدينة في وقت سابق.
وفي بيت عوا في الخليل، أصيب عشرات المواطنين في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال عقب عمليات هدم نفّذتها قوّات الاحتلال بالبلدة طالت منشآت تجارية، سبقها عمليات هدم في بلدة دير سامت المجاورة.
كما هدمت قوّات الاحتلال أسواراً ومنشآت تتبع لمحال تجارية قرب مفترق بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وكان قطعان من المغتصبين وبحماية جنود الاحتلال اقتحمت مناطق في الخليل واعتدت على السكان فيها.
وتستهدف قوات الاحتلال ومن خلال عمليات الهدم تهجير السّكان، وتنفيذ مشاريع استيطانية في تلك المناطق، التي تقع بعيدة نسبيا عن الاستيطان.
وفي يطا الخليل أيضاً أتلف مغتصبون 30 دونماً مزروعاً بالمحاصيل الشتوية.
من جهة أخرى، وفي بيت لحم، منع الاحتلال والمغتصبون مجموعة من المزارعين التوجه إلى أراضيهم القريبة من مغتصبة "بيتار عيليت" ورفض الاحتلال دخول المزارعين لأراضيهم إلا بتصريح خاص
وفي مدينة بيت لحم وبالتحديد في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، اقتحم جيش الاحتلال الصهيوني وبقوات كبيرة المخيم وقام بإلقاء الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، مما أوجد إصابات في صفوف المواطنين بالرصاص وحالات إغماء بسبب الغاز السام.
وقد قام مغتصبون بنصب بيت متنقل على أراضي زراعية تابعة لقرية وادي رحال في بيت لحم بهدف انشاء بؤر استيطانية في المنطق والتمهيد لها مما سيؤدي الى منع سكانها والمزارعين من الوصول اليها.
وفي مدينة رام الله، قام مغتصبون بسرقة ما يقارب 1000 شتلة زيتون في بلدة سنجل قضاء المدينة كانت لمشروع استصلاح اراضي في البلدة المحاطة بالمغتصبات.
كما قام مغتصبون وفي ذات البلدة باقتلاع 600 شتلة زيتون ولوزيات زرعها المواطنين منذ عدة أسابيع.
أما محافظة سلفيت فتتعرض وخلال الفترة الأخيرة لهجمة شرسة من قبل الاحتلال والمغتصبين ، فهناك تواصل في عمليات بناء شقق ووحدات اغتصابية جديدة أعلن عنها الاحتلال مؤخرا، فيما تشهد مغتصبة "اريئيل" الصناعية المحيطة بسلفيت بناء مصانع جديدة.
كما قامت قوات الاحتلال باقتلاع عشرات أشجار الزيتون المعمرة بمنطقة وادي قانا شمال غرب سلفيت تحت حماية من قوات الجيش، حيث نصب الجيش الحواجز في المنطقة لمنع الأهالي من الاقتراب.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني خربتي "ابزيق" و"يرزا" قضاء طوباس وشرعت بعمليات هدم واسعة لمنشآت المواطنين حيث هدمت منزلين وبركسين ودفيئة زراعية، ويتم اقتحامها بشكل دائم من قبل الاحتلال إلا إن أهلها يصرون على البقاء فيها.
أما الانتهاك الصارخ والأكبر والذي كان في آخر الأسبوع فهو مصادقة حكومة الاحتلال الصهيوني على بناء 261 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربي موزعة وفق ما يلي: 256 وحدة اغتصابية في مغتصبة "نوفي برات" الواقعة بين مدينتي القدس وأريحا.
5 وحدات استيطانية في مغتصبة أريئيل الواقعة بين مدينتي رام الله ونابلس، ليرتفع بعد القرار الأخير عدد الوحدات الاغتصابية الجديدة المعلن عنها منذ بداية عام 2014 إلى (2791 )وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.