القسام ـ الضفة المحتلة :
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة نابلس الفلسطينية الدكتور عبد الستار قاسم أن الحديث عن "اتفاق الإطار" والتهديدات المصرية ضد قطاع غزة وكذلك "السياسات التونسية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية" جزء من محاولات إنهاء المقاومة، لكنه استبعد نجاح المفاوضات في حسم القضايا الرئيسية في القضية الفلسطينية.
واستبعد قاسم في تصريحات له" ، أن تنجح السلطة في العودة إلى حُكم غزة على ظهر الدبابة، وقال: "أعتقد أن المصريين سيصعدون في مقبل الأيام ضد قطاع غزة لأن هناك أملاً في الحصول على مزيد من دعم دول الخليج المعارضة للمقاومة، والمصريون يفضلون مصالحهم على المصالح القومية. والسلطة الفلسطينية حاولت العودة إلى غزة وأيدوا الحربين الصهيونيتين على قطاع غزة عامي 2008 و2009، وحاولوا عام 2012، والآن هناك مخاوف من تعاون بين الجيشين المصري والصهيوني ضد غزة، لكن المقاومة في غزة صلبة وتمتلك إمكانيات الدفاع عن نفسها".
وأشار قاسم إلى أن التهديد العسكري للمقاومة يترافق مع تهديد سياسي من خلال الجهود الأمريكية لتوقيع اتفاق إطار من دون حسم الملفات الرئيسية في القضية الفلسطينية، وقال: "إقامة الدولة الفلسطينية تحتاج إلى مقومات هي الآن غير موجودة، وما يتحدث عنه كيري هو اتفاق إطار شبيه باتفاق أوسلو ولا يضع حلولا نهائية للقضية الفلسطينية، فاتفاق الإطار لا يتضمن حلا لقضية القدس ولا لحق العودة ولا لتقرير المصير، وبالتالي لن يكون بمقدور هذا الاتفاق أن يحسم القضية سياسياً".
وأضاف: "صحيح أن الاستقرار قائم على الأرض بسبب أن القيادات السياسية عندنا ذليلة ومستسلمة ومفرطة، ثم إن أمريكا لا أمل فيها، فهم يتدخلون منذ عام 1967 ولا يريدون الوصول إلى حل سياسي، لذلك هم يضغطون فقط على الفلسطينيين ولا يضغطون على (الكيان)".