القسام ـ الضفة المحتلة :
أكدت مصادر أمنية صهيونية إن العام الماضي سجّل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد العمليات الفلسطينية التي استهدفت أهدافاً صهيونية في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب المصادر، فقد شهد العام الماضي تنفيذ 62 عملية فلسطينية فردية ضد أهداف "صهيونية" في الضفة الغربية المحتلة، مقابل 35 عملية في عام 2012.
وقال رئيس دائرة "الجودة والأمان" فيما تُعرف بـ "جبهة الضفة الغربية" في جيش الاحتلال إيال دانمان، إن الأشهر الأخيرة شهدت عمليات إطلاق نار ملحوظة استهدفت الجنود الصهاينة خلال تواجدهم في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة، وأسفرت عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وأشار دانمان في تصريحات نُشرت على موقع المتحدث باسم الجيش الصهيوني مساء الأحد (19|1)، إلى أن الجيش أجرى تدريبات مكثفة شملت جمع ألويته وقواته العاملة في المناطق الفلسطينية، استعدادا لكافة السيناريوهات المتوقعة التي تحاكي بعضها عمليات تسلّل فلسطينيين إلى داخل المغتصبات ومحاولات أسر جنود ومغتصبين صهاينة.
وفي السياق ذاته، استبعد دانمان أن تشهد الضفة الغربية المحتلة انتفاضة جديدة خلال الفترة المقبلة، مدعياً أن هذه الهجمات الفلسطينية والعمليات التي تم تنفيذها العام الماضي انطلقت من دوافع شخصية وليس لها بنية تحتية، وأن مستواها لم يرقَ بعد لتلك الهجمات التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.
وأضاف "إن تقديرات الجيش تؤكد أن الارتفاع في حجم الهجمات الفلسطينية ليس مرتبطا بمقاومة شعبية واسعة"، موضحاً أن هناك عنفا معينا في أراضي الضفة الغربية المحتلة ولكنه تحت السيطرة، على حد قوله.