بدران:خير وسيلة للرّد على المغتصبين ضربهم في العمق
الجمعة, 17 يناير, 2014

بدران:خير وسيلة للرّد على المغتصبين ضربهم في العمق

القسام ـ وكالات:

علَّق المتحدّث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران على إحراق مسجد علي بن أبي طالب في بلدة دير ستيا شمال غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بأنّها "جريمة صهيونية" جديدة ضد بيوت الله.

وقال بدران في تصريح صحفي بثه المكتب الإعلامي لحماس الأربعاء (15-1): "في جريمة صهيونية جديدة قام المغتصبون بإحراق مدخل مسجد علي بن أبي طالب قرب نابلس وكتبوا شعارات تحريضية عنصرية ضد العرب". مبيّنًا أنّه ما كان يجرؤ هؤﻻء المغتصبون على دخول قرانا ومناطقنا لولا الملاحقات الأمنية التي تقوم بها السلطة وأجهزتها الأمنية ضد أبناء المقاومة في مدن الضفة المحتلة.

ودعا القيادي في حماس أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة إلى ابتكار أساليب جديدة في الدفاع عن أنفسهم في وجه عربدة المغتصبين. مشيدًا بدور أهل قصرة الذي تصدّوا للمغتصبين قبل أيام.

وشدّد بدران على أنَّ خير وسيلة للرّد على مثل هذه الاعتداءات العنصرية؛ هي العودة إلى سياسة مهاجمة المغتصبين في الشوارع التي يمرون فيها، والعمل على محاولة اختراق المغتصبات  وضرب سكانها في العمق؛ وهي مهمة ليست عسيرة على الأفراد أو العمل المنظم، وقد جربتها المقاومة مرارًا وكانت ناجحة ورادعة.

وكان مغتصبون متطرّفون أحرقوا فجر الأربعاء مسجدًا في بلدة دير ستيا شمال غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية بتوقيع "مجموعات الرد على قصرة".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026