حماس: ممارسات سلطة عباس لإسكات صوت المقاومة
السبت, 11 يناير, 2014

حماس: ممارسات سلطة عباس لإسكات صوت المقاومة

القسام ـ الضفة المحتلة :

عبّر عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية عن استنكارهم الشديد لحملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها الأجهزة الأمنية وتحديدا جهاز الأمن الوقائي بحق كوادر وقيادات الحركة وقيادات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، ما دفع بحماس للإعلان عن إلغاء مهرجانها المركزي الذي كان مقررا غدا السبت في نابلس.

وأكد قادة حماس أن الرد الحقيقي لحركة فتح على مبادرة المصالحة التي أطلقها رئبس الوزراء إسماعيل هنية "قد وصل بالأفعال لا بالأقوال"، في إشارة منهم للاعتقالات التي تمت في صفوف أبناء ومؤيدي الحركة على مستوى الضفة.

واعتبر القيادي نزيه أبو عون إن أجهزة السلطة عملت على اعتقال كافة أعضاء اللجنة المنظمة لاحتفال انطلاقة حماس، ردا على مبادرة حماس التصالحية بغزة.

وتابع "بدلا من مبادرات مماثلة كان الجميع ينتظرها من حركة فتح في الضفة، أقدمت الأجهزة على اعتقال منظمي الحفل".

وأضاف "هذا السلوك يأتي كمحاولة لإخراس الألسن المنددة بالمفاوضات الجارية بين السلطة والعدو الصهيوني"، مشدّداً على أن "المهم للصهاينة هو ملاحقة حماس والمقاومة بالضفة وعدم السماح لها بأخذ دورها الوطني".

ودعا أبو عون السلطة لعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والتوقف عن سياسة قمع الحريات ووقف التنسيق الأمني مع المحتل وتقديم مبادرات مشابهة لما قدمته حماس في غزة، وذلك لتهيئة مناخات حقيقية للمصالحة وطي صفحة الانقسام.

الجواب الشافي

بدوره، عدّ المهندس وصفي قبها "ما تقوم به السلطة من استدعاءات ومداهمات واعتقالات طالت العشرات من مؤيدي حماس في الضفة الغربية، وتحديداً من طلبة جامعتي النجاح وبيرزيت "رداً واضحاً وجلياً لا يحتمل التأويل بأن هذه السلطة لا تريد المصالحة وترفضها جملة وتفصيلاً".

وتابع "ما الجواب الذي سمعه كل أبناء الشعب الفلسطيني على لسان قيادات وكوادر فتح التي تٌرجمت إلى ممارسات مسعورة على أرض الواقع إلا تعبيراً عن حقيقة نوايا فتح تجاه المصالحة، حيث طرقت حماس هذا الباب بقوة، من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".

وتساءل قبها عن مواقف النخب السياسية والفصائل في الساحة الفلسطينية من جواب السلطة وأجهزتها وردودها الرافضة للمصالحة من خلال ما تقوم به من إجرءات وممارسات "لوضع العصي في دواليبها، التي من شأنها أيضاً، تُسميم وتعكير أجواء الوحدة التي تحاول حماس على الدوام تصفيتها والدفع بإتجاهها، وإتخاذ القرارت والقيام بكل الإجراءات التي من شأنها خلق مناخات صحية ووطنية للتسريع في تحقيقها وإنجازها".

وطالب قبها هذه الفصائل والنخب أن "تُعلي من صوتها تجاه سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات وحملة الاعتقالات الواسعة والمسعورة لمنع حماس من إقامة مهرجان إنطلاقتها، وتُشير بإصبعها بوضوح إلى الطرف المُعطل للمصالحة".

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026