حماس: معركة الفرقان أسطورة العصر ونقطة تحوّل في التاريخ
الأحد, 29 ديسمبر, 2013

حماس: معركة الفرقان أسطورة العصر ونقطة تحوّل في التاريخ

القسام ـ خاص:

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّها متمسكة بنهج المقاومة مهما بلغت التضحيات، وماضية على درب الشهداء حتّى تحقيق الأهداف الوطنية، وتحرير الأرض الفلسطينية ولن تتنازل أو تعترف بهذا العدو الغاشم، وأنَّ المقاومة هي أشدّ جاهزية من أيّ وقت مضى.

وشددت الحركة في بيان لها بمناسبة الذكرى الخامسة لمعركة الفرقان تلقى "موقع القسام"  نسخة منه اليوم الأحد (29-12)، على رفضها القاطع لنهج المفاوضات،  مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لم يفوِّض أحداً  بإجراء المفاوضات مع الاحتلال، وأيّ نتائج يمكن أن تصدر عن هذه المفاوضات لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا تعبّر إلاَّ عن من يوقع عليها، في ظل الإجماع الوطني من كل الفصائل الفلسطينية على رفض المفاوضات، وأنَّ أيَّ غطاء عربي يفوّض رئيس السلطة بمواصلة المفاوضات وللتنازل عن أي جزء من أرض فلسطين لا يمكن أن يوفّر أيّ شرعية له.

وقالت الحركة في بيانها: "تمرّ على شعبنا الفلسطيني المجاهد الذكرى الخامسة لمعركة الفرقان التي كانت وستبقى معلماً لصمود الشعب الفلسطيني وثباته رغم كل جرائم الاحتلال البشعة. لقد أراد العدو الصهيوني كسر شوكة المقاومة وعلى رأسها حركة حماس، فكان ردّ شعبنا الصَّامد "لن نرحل عن أرضنا، ولن نتخلّى عن المقاومة مهما بلغت التضحيات"، وخرج الاحتلال من أطراف القطاع يجرّ أذيال الخيبة والفشل، لتكون معركة الفرقان أسطورة العصر، ولتبرهن على أنَّ إرادة شعبنا العالية أقوى من كل دباباتهم وطائراتهم وأسلحتهم المحرَّمة دولياً".

وتقدمت الحركة في بيانها بالتحيَّة إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في المعركة وفي مقدّمتهم الشهداء القادة، كما أبرقت بالتحيَّة إلى جرحى المعركة الذين لازالوا يمثلون دليلَ إدانة وشاهداً على جرائم الاحتلال البشعة.

وأضافت "لقد مثّل صمود شعبنا في معركة الفرقان نقطة تحوّل في تاريخ التضامن العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية, وأصبحت ملحمة غزّة درساً لكلّ الأحرار في المنطقة والعالم".

وأوضحت حماس أنَّ الحصار المستمر والخانق على قطاع غزة لا يمكن أن يُفلح في تحقيق أهدافه في إسقاط مشروع المقاومة أو عزلها سياسياً، قائلة: "ستبقى حماس  وقوى المقاومة قادرة على تفجير المفاجآت في وجه المحاصرين للشعب الفلسطيني، وستثبت يوماً تلو الآخر أنها متجذرة في قلوب شعبها وأمتها وأن أعداءها هم أضعف من أن يفلحوا في إضعاف الحركة أو دفعها للتراجع عن مسيرة المقاومة والتحرير".

ودعت الحركة كل الأحرار في العالم  أن يتحركوا لكسر جدار الحصار عن غزة براً وبحراً في ظل التواطؤ الدولي والإقليمي ضد شعبنا الفلسطيني.

وتابعت "نؤكّد في ذكرى معركة الفرقان حرصنا على تحقيق الوحدة الوطنية رغم ارتماء البعض في أحضان التسوية مع العدو، وحتّى إن تأخّر تحقيق ذلك، فإنَّ الحركة ستقدم على اتخاذ العديد من الخطوات الإيجابية التي ستسهم في خلق مناخ أكثر إيجابية في قطاع غزة بإذن المولى".

وفي ختام بيانها شددت حماس على قيامها بواجبها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني في غزَّة والضفة والقدس والـ 48 وفي الشتات، والعمل على حماية المسجد الأقصى وتحرير الأسرى من السجون الصهيونية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026