القسام ـ وكالات:
رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت (28-12)، استخدام السلطة للقوة تجاه المواطنين الفلسطينيين، واعتبرت ذلك "تجاوزاً خطيراً، يمس كل المحرمات و المقدسات الوطنية، التي تمت تنشئة وتربية الأجيال عليها، في بيان جاء عقب قيام عناصر من أجهزة السلطة بإطلاق النار على المواطنين الأبرياء في مخيم جنين".
واعتبرت الحركة بمحافظة جنين في بيان وصل "موقع القسام " نسخة منه: "اعتداء أجهزة السلطة الأمنية على أبناء القائد الشيخ بسام السعدي، اعتداء على عائلات الأسرى والشهداء، ومساساً بتضحيات هذه العائلات الكريمة، التي قدَّمت لفلسطين أغلى ما لديها".
وقالت: "إننا نرى بالاعتداء على الشيخ محمود السعدي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، والذي مثّل القوى الوطنية والإسلامية في أكثر من مناسبة ومحطة، نرى فيه اعتداءً على حركة لها سِجلٌ مشرفٌ في الجهاد والمقاومة، وهو اعتداء على القوى الوطنية والإسلامية مجتمعة، وما تمثله من نضال وكفاح ضد المحتل الغاصب لفلسطين".
وطالبت حركة حماس في بيانها: "رجال فتح ونوابها وأعضاء مركزيتها ومجلسها الثوري الأفاضل في محافظة جنين، أن يكون لهم موقف وطني يذكره لهم التاريخ والأجيال إزاء ما جرى ويجري بحق بيوت الأسرى والشهداء وبحق المقاومة في مخيم جنين، من قبل الأجهزة الأمنية، طوال الأشهر الستة الماضية من هذا العام، تحت ذرائع مختلفة ثبتت بالدليل أنها لا أساس لها من الصحة، ونذكرهم بأن ذاكرة شعبنا حيّة، والله على كل شيء شهيد".
وكان عناصر من جهاز المخابرات، قاموا بإطلاق النار على القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ محمود السعدي، ونجلي القيادي المجاهد الشيخ بسام السعدي، مساء يوم الجمعة (27-12) في ساحة مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، ما أدى لإصابتهم، وإصابة العديد من المواطنين الآخرين.