القسام ـ الضفة المحتلة:
اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ما أسفر عن إصابة العشرات بالرصاص الحي والمطاطي وحالات الاختناق بالغاز السام.
ففي بلدة سلواد شرقي رام الله أصيب ثلاثة شبان بجروح إثر تعرضهم لإطلاق الرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال في المواجهات التي جرت على المدخل الغربي للبلدة، وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال استخدمت كاتم الصوت في المواجهات، فيما تم نقل المصابين لمستشفى رام الله، وعرف من بينهم الفتى رمزي حامد (16 عاما).
من جهة أخرى أصيبت الناشطة منال التميمي في قرية النبي صالح شمالي رام الله بعدة رصاصات معدنية بشكل مباشر، ما أدى لإصابتها بكسر في قدمها حيث أطلق النار تجاهها من مسافة قصيرة، كما أصيب الصحفي عباس مومني وهو مصور الوكالة الفرنسية إضافة للصحفي معاذ مشعل مصور وكالة الأناضول بالرصاص المعدني في الأرجل.
وكانت مسيرة جماهيرية خرجت من قرية النبي صالح تنديدا بأعمال الاستيطان التي يقوم بها المغتصبون الصهاينة، ومنعهم من الوصول لأراضيهم المصادرة.
وفي قرية بلعين غربي رام الله أصيب عدد كبير من النشطاء من بينهم صحفي بالرصاص المعدني خلال المشاركة في المسيرة الأسبوعية التي انطلقت بعد صلاة الجمعة.
كما اندلعت مواجهات عنيفة أمام سجن عوفر جنوبي رام الله بعد عصر اليوم، واستخدم الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لتفريق عشرات المحتجين ضد الاحتلال.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال عشرات القنابل الغازية صوب منازل المواطنين في قرية بدرس غرب رام الله، بعد مواجهات اندلعت مع مجموعة من الشبان قرب الجدار الفاصل في المنطقة الغربية.
كما اندلعت مواجهات في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة، حيث أطلق قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز المسيلة للدموع إضافة للرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة القبسة المحاذية لجدار الفصل العنصري