القسام ـ وكالات:
حذر الدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك من استمرار اعتداءات "جماعة دفع الثمن" اليهودية المتطرفة على المقدسات الدينية، والتي كان آخرها مداهمة مسجد الهدى في باقة الغربية داخل أراضي 48 وكتابة شعارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على جدرانه وداخل باحته.
جاء ذلك خلال الندوة الدينية الثقافية التي شارك فيها الدكتور صبري والدكتور أحمد ناطور أمس الثلاثاء بعنوان "صرخة لنصرة رسول الله" أمام حشد كبير من أهالي باقة الغربية داخل الخط الأخضر في مسجد أبو بكر الصدّيق بدعوة من لجنة الأحرار ولجنة الآباء المحلية في المدينة.
وتناول الشيخ صبري مواقف من السيرة النبوية العطرة, وأن محاولات المس بالنبي العظيم محمد لن تقلل من منزلته في قلوب المسلمين.
وأشار الدكتور عكرمة إلى ارتفاع عدد الذين يعتنقون الإسلام في كثير من دول العالم بالرغم من الحملات العالمية المناهضة للدين الإسلامي, تحت مظلة مبادئ حرية التعبير والرأي.
وأكد الشيخ عكرمة أن التاريخ الإسلامي المشرف كان حافلاً بالمواقف والأحداث الداعمة للتسامح والمحبة بين أصحاب الديانات الأخرى، ومن أبرزها العهدة العمرية التي رسخت التعايش الإسلامي والمسيحي في بيت المقدس.
وأثنى الدكتور صبري والدكتور الناطور على وقفة أبناء باقة الغربية الشجاعة لحماية بيوت الله, ونصرة خير البرية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.