القسام ـ وكالات:
عبر الأسرى من السجون من خلال "مركز الأسرى للدراسات" عن قلقهم الشديد على الأسير عز الدين إبراهيم حسان من مدينة بيت لحم المحكوم بالسجن 20 عاما أمضى منها 12 عاما بعد تردي حالته الصحية من الآلام التي يعاني منها في الغدد والصدر والمعدة.
وقال الأسرى إن الأسير حسان يتعالج لدى نفس الطبيب الذي يتعالج لديه الأسير المريض يسرى المصري، ووعدت إدارة السجون بتقديم تقرير طبي عن حالة الأسير حسان الأسبوع المقبل، وأبدى الأسرى قلقهم من الأمراض المزمنة وخاصة انتشار السرطان في الفترة السابقة.
من ناحيته، حمل الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، في بيانٍ صحفي وصل "موقع القسام " نسخة عنه، الخميس (5-12) انتشار مرض السرطان لإدارة مصلحة السجون بالتعاون مع أجهزة الأمن الصهيونية التي وضعت أجهزة الفحص بالليزر على بوابات السجون عند تنقل الأسرى المتتالي، وتركيب أجهزة تشويش بحجة منع الاتصالات التي قد يجريها الأسرى بواسطة الأجهزة النقالة، بالإضافة لنوعية العلاجات والمسكنات بهدف تجارب الأدوية، ونوعية الطعام المقدم والذي قد يحمل مواد كيميائية مسرطنة أثناء الزراعة.
وطالب حمدونة الإعلاميين والمنظمات المعنية بالأسرى بالتعاون مع منظمات دولية وجمعيات ضغط في دول متنفذة بالقرار للضغط على الاحتلال لوقف مثل هذه السياسات التي تستهتر بحياة الأسرى، ودعا وسائل الإعلام لكشف زيف الادعاءات بالحفاظ على حقوق الإنسان وحياة الأسرى والتي تروجها عن نفسها، ودعا الجماهير والمؤسسات المعنية بقضية الأسرى للوقوف لجانبهم وحمايتهم حتى الإفراج عنهم.
وطالب حمدونة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية لمتابعة ملف مرضى السرطان في السجون، ومراقبة نوعية الطعام المقدم وسلامته، والعمل على إزالة الأجهزة لما تلحقه من أضرار صحية على الأسرى والقيام بفحص طبي دوري شامل للأسرى في السجون للتأكد من خلو الأسرى من الأمراض بسبب هذه الأجهزة.