القسام ـ الضفة المحتلة:
اتهمت رابطة الصحافة الأجنبية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 جيش الاحتلال بـ"الاستهداف المتعمد" للصحفيين، بعد أن قام جنود بإطلاق الرصاص المطاطي وقنبلة صوتية على مصورين صحفيين أثناء تغطية احتجاجات للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الرابطة التي تمثل الصحفيين العاملين في كافة وسائل الإعلام الأجنبية، إن الجيش استهدف بشكل مباشر مجموعة من المصورين كانوا يقومون الجمعة الماضية بتغطية اشتباكات عند حاجز قلنديا العسكري بين القدس ورام الله.
وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين رغم إشعارهم لأفراد الجيش بأنهم سيغادرون المكان، حيث تم إلقاء قنابل صوتية باتجاه الصحفيين ورصاص مطاطي، ولفت إلى أن المصورين استُهدفوا من قوات الاحتلال رغم أنهم كانوا يرتدون سترات وخوذات واضحة تشير إلى أنهم صحفيون.
وذكر البيان أن مصورا إيطاليا مستقلا كان يغطي المواجهات نجا من رصاصة أطلقت باتجاهه، وأضاف أنه "لحسن الحظ كان المصور يلتقط صورا وقتها وحطمت الرصاصة المطاطية الكاميرا بدلا من أن تصيب الرصاصة رأسه".
وأكدت الرابطة من جهتها أنه ليس هناك شك بأن قوات الاحتلال كانت تستهدف الصحفيين بشكل مباشر.