حماس تؤكد رفضها لأي تنازل عن الحقوق الفلسطينية
السبت, 02 نوفمبر, 2013

حماس تؤكد رفضها لأي تنازل عن الحقوق الفلسطينية

القسام ـ خاص :

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا مرابطًا مدافعًا عن أرضه ومقدساته، متمسكًا بحقوقه وثوابته، وأنه لم ولن يرضى بأيّة حلول استسلامية تفرّط أو تتنازل عن ذرة من أرضه أو جزء من مقدساته

جاء ذلك في بيان لحركة "حماس" وصل "موقع القسام"، اليوم السبت (2-11)، بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم.

وأضافت الحركة إن "المؤامرة على القضية الفلسطينية لا تزال مستمرة منذ وعد بلفور المشؤوم إلى يومنا هذا، من خلال التواطؤ والصَّمت الدولي مع الاحتلال الصهيوني وهو يمارس أبشع أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، وسياسة ازدواجية المعايير والانحياز الفاضح للاحتلال وأجنداته وأهدافه"، لافتة إلى أن الذكرى تأتي هذا العام، "والاحتلال الصهيوني لا يزال مستمرًّا في إجرامه ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا عبر المخططات الاستيطانية والتهويدية وعمليات التهجير والإبعاد والقتل والحصار".

وأكدت "حماس" أن وعد بلفور "جائر وباطل ومرفوض وهو "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" تتحمّل مسؤوليته بريطانيا والدول التي ساندت إقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتسبّبت في نكبة الشعب الفلسطيني".

وشددت على أنه "لا يملك أحدٌ أن يتنازل عن حقّ عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها، فهو حقٌّ ثابت ومقدّس، ولا تفريط فيه ولا مساومة عليه، ولن تقبل جماهير شعبنا بحلول جزئية كالتوطين والوطن البديل وغيرها".

وجددت حماس تأكيدها على أن التّمسك بكافة أشكال المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة هي الخيار الاستراتيجي الوحيد القادر على ردع الاحتلال واسترداد الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والأقصى والمقدسات وتحرير الأسرى، داعية السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" إلى وقف ما وصفته بـ"المفاوضات العبثية" مع العدو الصهيوني ووقف التنسيق الأمني، اللذين يشكّلان غطاءً لاستمرار الاستيطان والتهويد وملاحقة المقاومين من أبناء شعبنا.

وشددت على ضرورة إنهاء الانقسام وإنجاز استراتيجية نضالية موحّدة لمجابهة مخططات الاحتلال ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وطالب الحركة، قادة الدول العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بتحمّل مسؤولياتهم التاريخية وواجباتهم تجاه فلسطين والقدس والأقصى والأسرى واللاجئين والتحرّك العاجل لوضع حدّ لجرائم الاحتلال ضد الأرض والشعب والمقدسات.

في الوقت نفسه، دعت إلى حماية اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة، وتأمين الحياة الكريمة لهم في سورية ولبنان والعراق، وتجنيبهم الصراعات الدائرة في تلك الدول، ووضع خطط للحفاظ على حياتهم في الدول التي هجّروا إليها قسرًا وهربًا من تردّي الأوضاع وسوء المعيشة.

كذلك دعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 إلى مواصلة صمودهم وثباتهم وتحدّيهم للاحتلال ومخططاته، وكذلك جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى حشد الطاقات نصرة وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وتقدمت الحركة بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني الصَّامد في قطاع غزَّة والمرابط في القدس والأقصى والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، والقابضين على زناد المقاومة في كلّ شبرٍ من أرض فلسطين دفاعًا عن الأرض والعِرض والمقدسات.

واختتمت حماس بيانها بتحية أبطال القسام ورجال المقاومة، "الذين يحرسون الوطن ومقدساته بأهداب عيونهم والذين مرَّغوا أنف الاحتلال وجيشه في التراب، وأجبروه على التقهقر خائبًا مذعورًا وأحبطوا محاولته للتوغل في قطاعنا الباسل".        

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026