منصور: التنسيق الأمني سمح للاحتلال بالتمادي في جرائمه بالضفة
الجمعة, 01 نوفمبر, 2013

منصور: التنسيق الأمني سمح للاحتلال بالتمادي في جرائمه بالضفة

القسام ـ الضفة المحتلة:

 نددت عضو المجلس التشريعي عن محافظة نابلس، منى منصور، بالاعتداءات التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في التشريعي الفلسطيني، في حديث خاص لـ"قدس برس"، أن الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ جرائمه واعتداءاته مستمرة بحق كل شيء فلسطيني.

وشددت منصور على أن الاحتلال "تمادى" في جرائمه المتنوعة ضد الفلسطينيين، سواءً الاعتقالات الليلة أو عمليات القتل التي ينفذها بحق الشباب، معللة ذلك بـ"عدم وجود ما يردعه عن جرائمه".

وأشارت إلى أن استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية في رام الله ودولة الاحتلال الإسرائيلي شجع الأخيرة على الجرائم وتنفيذ المزيد من الاعتقالات بحق القيادات الفلسطينية.

وعن اعتقال قيادات حركة "حماس" في رام الله فجر أمس الخميس، أفادت منصور أن اعتقال القيادات الفاعلة في الساحة الفلسطينية أو استهدافها يدخل ضمن مخطط الاحتلال في إرباك الساحة الفلسطينية إخلائها من تلك القيادات التي تعمل على كشف جرائم المحتل واعتداءاته بحق المقدسات.

وأضافت منصور: "الاحتلال يسعى لتغييب القيادات الفلسطينية، لا سيما قيادات حركة حماس، داخل السجون ويعمل على إخلاء الساحة بعدة طرق مختلفة حتى لا يتم فضح جرائمه وتجاوزاته بحق كل شيء فلسطيني".

وبينت أن غياب القيادات عن الساحة "ليس بالأمر السهل"، مستدركة القول: "ولكن حركات المقاومة لها عمق استراتيجي ولا تتأثر بغياب شخص، ولا يثنيها الاعتقالات أو الاغتيالات عن الاستمرار في عملها"، وفقاً لقولها.

وحول مسؤولية السلطة الفلسطينية، لفتت النائب منصور إلى أن أكثر ما يعاني منه الشعب الفلسطيني هو سياسة الباب الدوار والتنسيق الأمني بين الاحتلال والسلطة، "عوضاً عن تزامن الاعتداءات وتناغمها بين أمن السلطة بالضفة ودولة الاحتلال".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026