القسام ـ مراسلنا :
قالت والدة الأسير معتصم رداد المريض بالسرطان في أمعائه، إن وضع ابنها الصحي يزداد خطورة بشكل كبير، بعد أن تفشى المرض في جميع أنحاء جسمه.
وأضافت خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة طولكرم، اليوم الثلاثاء، أن معتصم الآن يصارع الموت الحقيقي، بعد أن أنهى المرض على جميع أمعائه، وأصبح يعاني من ضغط الدم والقلب والسكري، ولا يقوى على تحريك رجله ويده اليسرى، إضافة إلى ضعف في النظر بحيث أصبح لا يرى دون نظارة طبية.
وأكدت أن وجود معتصم في الأسر لا داعي له، فهو يمثل أخطر حالة مرضية ويجب الضغط على الاحتلال للإفراج عنه فوراً.
وكان العشرات من ذوي الأسرى وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية بطولكرم، قد اعتصموا اليوم الثلاثاء، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، وتحديدا الأسير المريض معتصم رداد.
وأكد عضو لجنة الأسرى المحررين شكري غنايم، ضرورة التضامن معهم والتفاعل الدائم مع قضيتهم حتى يتم الإفراج عنهم وتحريرهم.
وأوضح أن أشكال التضامن مع الأسرى يجب أن تتفاعل بشكل جماهيري واسع، وأن يكون هناك برنامج تضامني جديد مختلف عن النمط الاعتيادي، من خلال تنظيم الاعتصامات كل فترة أمام منازل الأسرى لبعث الثقة في نفوس الجماهير بضرورة مساندة الأسرى، والوقوف معهم في معاناتهم مع السجان.