القسام ـ الضفة المحتلة:
ارتفع عدد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المختطفين في سجون الاحتلال إلى 15 نائبا، وذلك بعد قيام قوات الاحتلال باختطاف نائبين من الخليل فجر اليوم الاثنين (28-10) بعد اقتحام منازلهم.
وأوضح مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر في بيان له اليوم أن الاحتلال اعتقل فجر اليوم النائبين في المجلس التشريعي عن كتلة الإصلاح والتغيير: نزار رمضان ومحمد ماهر يوسف بدر.
وأشار الأشقر إلى أن هذه المرة الثالثة التي يختطف فيها النائبان بدر ورمضان منذ أن فازا في عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير من عام 2006، وخضعا للاعتقال الإداري المتجدد لأكثر من مرة, وأمضيا عدة سنوات في سجون الاحتلال دون تهمة أو محاكمة كما بقية الأسرى الإداريين.
واعتبر لجوء الاحتلال إلى الاعتقال الإداري ذريعة لاستمرار تغييب النواب والوزراء السابقين والأكاديميين والجامعيين لفترات طويلة خلف القضبان، دون الحاجة لتقديم أدلة اتهام بحقهم، أو عرضهم على المحاكم، ويمدد لهم الاعتقال الإداري بشكل مستمر دون سبب.
وبين أن من بين 15 نائبا مختطفين هناك 9 يخضعون للاعتقال الإداري وجميعهم يتبعون كتلة التغيير والإصلاح، فيما يخضع نائبان لأحكام مرتفعة, هما النائب مروان البرغوثي 5 مؤبدات، والنائب أحمد سعدات 30 عاما.
وجدد المركز مطالبته لكل برلمانات العالم وفى مقدمتها البرلمانات العربية، التدخل من أجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح زملائهم النواب الفلسطينيين المختطفين بطريقة غير شرعية, ودون أي مسوغ قانوني.