القسام ـ الضفة المحتلة :
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية فازع صوافطة، أن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال فجر الاثنين (28-10) "جزء من خطة بدأت تتبلور وتطبق على الأرض في إطار سياسة "جز العشب" لعدم إعطاء أي فرصة لحماس لتأخذ وضعها الطبيعي في ممارسة أنشطتها.
وندد القيادي صوافطة في تصريحات له تعقيباً على الاعتقالات، بما وصفه "حملة الاعتقالات الواسعة والمسعورة" التي استهدفت نائبين وقيادات في الحركة وكوادر الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية.
وأشار صوافطة إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق "تهدئة الشارع الصهيوني الغاضب من قرار حكومة الاحتلال الإفراج عن مجموعة من الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل اتفاق أسلو". وتابع صوافطة: "حملة الاعتقالات تهدف لجز العشب الأخضر بالضفة وبتر يد الحركة الإسلامية"، وفقاً لأقواله.
وبين على أن الوجه الآخر للحملة يحمل في طياته أهدافاً سياسية بامتياز، مضيفاً: "فاستهداف الطلبة واعتقال قادة الكتلة الإسلامية وأعضاء هيئات تدريسية ونائبين، دليل تخبط ومحاوله تفريغ الشارع الفلسطيني من أي نشاط أو أي صوت مقاوم".
وأكد صوافطة على أن حملة الاعتقالات هذه لن تفت من عزيمة أبناء حركة "حماس"، مشيراً إلى أن حركته تعودت على تلقي مثل هذه الضربات بمزيد من الثبات والصبر.
يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني شنت فجر الاثنين حملة اعتقالات واسعة استهدفت أكثر من 20 من قيادات وكوادر حركة "حماس" بشمال وجنوب الضفة من ضمنهم النائبين محمد ماهر بدر ونزار رمضان والقيادي عدنان أبو تبانة وقيادات في الكتلة الاسلامية بجامعة النجاح الوطنية