القسام ـ خاص:
حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حكومة رام الله وقيادة السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن العدوان الأمني على الأهالي بالضفة المحتلة، داعيةً إياهم إلى وقف هذه الحملة فوراً والتوقف نهائياً عن ملاحقة المقاومين ورموز المقاومة وعناوين الشعب الفلسطيني ورفع يدها عن شعبنا ومقاومته الباسلة حتى يتسنى لهم الدفاع عن أنفسهم وحماية الأرض والمقدسات.
وحيا فوزي برهوم، الناطق باسم "حماس"، في تصريح صحفي مكتوب وصل "موقع القسام " الأحد (6-10) أهالي الضفة الغربية، وبارك كل العمليات البطولية المقاومة التي يسطرها أهلنا في الضفة الغربية والتي تستهدف جنود الاحتلال والمغتصبين الصهاينة رداً على كل عمليات العنف والقمع والإرهاب التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ورفضاً لمخططاته الاستيطانية والتهويدية.
واستنكر برهوم، بشدة الحملة الأمنية الخطيرة والمستمرة والتي تقوم بها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة والتي استهدفت مؤخراً محافظة جنين ومخيمها، مخيم الصمود والانتصار، حيث تقوم هذه الأجهزة وعلى مدار الساعة وبغطاء سياسي من حكومة الضفة وقيادة السلطة وبالتنسيق مع الاحتلال؛ بملاحقة المقاومين والمجاهدين ورموز المقاومة وعناوين الشعب الفلسطيني؛ واختطافهم واقتحام بيوتهم وتحطيم أثاثها والتعدي على حرماتها.
واعتبر أن ما تقوم به هذه الأجهزة الأمنية في سلطة فتح عملا مشينا وخطيرا وخروجا عن الخط الوطني وعدوانا أمنيا على أهلنا في محافظة جنين وخدمة للاحتلال الصهيوني وللنيل من المقاومة واستمرار تصفيتها.